هبة زووم ـ آسفي
هل عصف التسيير الحالي لشركة “سافيك” بما تبقى من أحلام عاطلي مدينة آسفي في الحصول على مناصب شغل تتناسب مع مؤهلاتهم؟ وهل ارتدت الشركة عن أن ترتقي بمشروع محطة الطاقة الحرارية إلى مستوى يمكنها من الانخراط الفعلي في مشاريع ومبادرات النهوض التنموي بالمدينة شأنها شأن شركات أخرى مواطنة؟
“سافيك” لم تخيب فقط أفق انتظار جحافل العاطلين من شباب المدينة الذين استبشروا خيرا بالمشروع في بداياته عندما كان يجري تسويقه كجالب للخير العميم، بل إن الشركة خيبت ظن مدينة بكاملها حين فضلت جعل مقرها الاجتماعي بمدينة الدار البيضاء، وحرمت آسفي من عائدات ضريبية كبيرة،كانت كفيلة بالإسهام في تنشيط الاقتصاد المحلي.
وأكد أكثر من متحدث لجريدة هبة زووم على أن هذا المشروع لم يجلب غير مزيد من التلوث جوا و بحرا، متسائلين عن ما تكون قد غنمته “حاضرة المحيط” من وراء هذا المشروع الذي حولته شركات المناولة إلى مجال للسمسرة في البشر في سواعد الضعفاء، حيث ضربت صفحا عن الاتفاق المتعلق بإعطاء الأولوية لأبناء المدينة في التشغيل، و دأبت على استقدام اليد العاملة من خارج الإقليم.
وبهذا تكون “سافيك”، حسب ذات المتحدثين، قد ساهمت بقسط كبير في تهديد السلم الاجتماعي وتغذية الحركات الاحتجاجية السلمية للمعطلين بمزيد من أسباب التوتر والاحتقان.
هذا، يحدث دون مؤاربة، في ظل عهد الإدارة الحالية التي تشهد معها الشركة استقالات بالجملة، تزيد من تغييب “سافيك” عن المساهمة في المشاريع التنموية كأي شركة مواطنة.