هبة زووم ـ الدار البيضاء
دخلت مختلف أجهزة الدولة بما فيها وزارة الداخلية والوزارة الوصية، على خط ما يعرف بـ”الإسمنت الفاسد” الذي انتشر بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، حيث بوشرت تحقيقات مكتفة بعد انتشار خبر وجود كمية ضخمة من الإسمنت الفاسد معبأة داخل أكياس بلاستيكية.
وأكدت مصادر “هبة زووم” أن خطورة العملية تكمن في فرضية استعمال هذه المواد الفاسدة في عمليات البناء، خاصة بالعمارات والإقامات السكنية ، وهو ما ستنكب عليه فرق المكلفة بالبحث.
وقد تم إغراق عمالة مقاطعات مولاي رشيد بكمية ضخمة من الإسمنت الفاسد معبأة داخل أكياس بلاستيكية، مجهولة المصدر ولا تحمل أية علامة تجارية ولا حتى تأشير من الجهات الوصية على القطاع.
ورجحت مصادر هبة زووم أن انتشار المنتوج الفاسد من الإسمنت قد طال العديد من عمالات ولاية الدارالبيضاء، ليبقى التساؤل حول مصدرها، وكيفية شحنها وتوزيعها بمناطق مختلفة بتراب العاصمة الاقتصادية.
وكانت السلطات المحلية لعمالة مقاطعات مولاي رشيد أفادت أنه وعلى إثر توصلها، بمعلومات تفيد بعدم استقرار بنية عمارة في طور البناء مكونة من طابق سفلي وأربعة طوابق بحي مولاي رشيد، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية، التي قامت بإخلاء مكان البناية وجنباتها لدرء كل المخاطر المحتملة، مضيفة أنه بعد انهيار البناية، الذي لم يسفر عن أية أضرار بشرية، تم تأمين محيط هذا الورش المرخص.
وأوضحت السلطات أنه تم فتح بحث قضائي من طرف الضابطة القضائية المختصة لتحديد كافة الأسباب والملابسات المحيطة بهذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة، كما تم فتح بحث إداري من طرف المصالح المختصة لعمالة مقاطعات مولاي رشيد لتحديد المسؤوليات.