هبة زووم – وجدة
أصبح المتتبعون للشأن الأمني بوجدة يتساءلون عن جدوى إحداث الفرقة المتعلقة بانتهاك الآداب والأخلاق العامة إن لم تؤدي المهام الموكلة لها، وجدوى الإبقاء كذلك على رئيسها الذي لا يغادر مكتبه المكيف إلا لحاجة لا يعلمها إلا هو، وحتى إن اضطر إلى التحرك فلا يكون ذلك إلا تحت الطلب أو في الوقت الميت بعد أن تكون المومسات وزبائنهم قد غادروا دور الدعارة وبالتالي يطبق مقولة كم من حاجة قضيناها بتركها.
و خلال أيام وليالي هذا الصيف سجل نشاطا غير اعتيادي يمتد إلى ساعات متأخرة من الصباح وما يرافق ذالك من شجار بين الزبائن وتلاسن بكلمات نابية لقيت استنكار سكان المدينة، حيث اضطر بعضهم إلى عرض محل إقامته للبيع بأبخس الأثمان والهروب من هذا المستنقع النثن بعدما ضاقت ذرعا من هذه الممارسات، التي على ما يبدو حتى فرقة الأخلاق عجزت عن استئصالها وردع من يرعاها ويكرسها، فهل هو ضعف هذه الأخيرة أم قوة أصحاب هذه المحلات واستعلائهن واستقوائهن بأشخاص من ذوي النفوذ؟
ليبقى التساؤل يطرح نفسه حول الأسباب التي جعلت هذه الفرقة دون جدوى مقارنة بباقي الفرق التي تعرف دينامية وتحقق مردودية مهمة؟