هبة زووم – محمد خطاري
على بعد ساعات من وصول أعضاء المنتخب المغربي والوفد المرافق لهم، مساء اليوم الاثنين، إلى أرض الوطن، مع تخصيص استقبال ملكي وجماهري لهم، عرفانا بالمجهودات التي قدموها للوطن ورفع راية المغرب خفاقة عالية في جميع المحافل الدولية، طفت إلى السطح تساؤلات عن مآل بعض أفراد المكتب الجامعي، الذين أساؤوا للوطن وخانوا الأمانة التي كلفوا بها، وقدموا مصلحتهم الخاصة على المصلحة العامة للوطن؟؟
وفي هذا السياق، أكد مصدر موثوق لهبة زووم أن البرتكول الملكي سيشهر ورقة المنع من حضور حفل الاستقبال في وجه أعضاء الوفد المرافق للمنتخب المغربي بقطر، محط شكايات وشوهوا بالمغرب في قضايا لها صلة بتدبير توزيع التذاكر، في فضيحة و كارثة بكل المقاييس في مونديال قطر تخص بيع و اهداء التذاكر لحاشيتهم و أقاربهم، و المتاجرة بشغف و حب المغاربة الراغبين في تشجيع المنتخب ببيعهم التذاكر بالسوق السوداء عن طريق مساعديهم.
قد يكون هذا السلوك، المتشبع بنكران الذات، لتغليب ما تقتضي به الأخلاق على ما يفرضه القانون، في المجتمعات والدول التي تحترم العديد من القيم، أما في التجربة السياسية المغربية، التي كانت أكثر من مرة، محط نقد لاذع من أعلى سلطة في البلاد، فيبدو أن هذا المطلب بعيد المنال، خاصة مع وجود كائنات رياضية، لا يهمها كم من حكم إدانة صدر في حقها، بقدر ما يهمها كم من مسؤولية وثروة راكمتها.
وأضاف، ذات المصدر، أن صاحب الجلالة قريب من نبض شعبه، وأنه عارف بكل خبايا ما جرى بقطر، وسيتم التعامل بكل جدية وحزم مع كل من سولت له نفسه الإساءة لبلاد بحجم المغرب لأجل مصالح خاصة وضيقة.
وهذه الفئة، من “الشلاهبية”، لا يشرف المغاربة، طبعا، أن تنال شرف الاستقبال الملكي، لذلك وجب تصحيح ضبابية صورة مشهد، يوجد فيه ممنوعون من حفل الاستقبال.