بعد هزيمته التاسعة.. فريق اتحاد طنجة في مفترق الطرق والجماهير تمني النفس بمسؤول يخرج الفريق من أزمته

هة زووم ـ جمال البقالي
يبدو أن الوضع الذي يعيش على وقعه فريق اتحاد طنجة منذ تعيين المدرب الوطني بادو الزاكي ورحيله لم يتغير فيه أي شيء، بل بالعكس ازداد تدهورا، حيث عبرت الجماهير الطنجاوية عن خيبت آمالها، محملة المكتب المسير مسؤولية ما يحدث للنادي.

ومعلوم أن فريق اتحاد طنجة قد انهزم، يوم أمس الجمعة، أمام فريق الرجاء البيضاوي بثلاثة أهداف لصفر برسم الدورة 11 من البطولة الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

وتعتبر هذه الهزيمة الثامنة من نوعها، والتي زادت من تأزيم وضعية الفريق في سلم الترتيب، حيث أنه من أصل 11 مباراة تلقى الفريق 9 هزائم، كان آخرها هزيمته أمام فريق الرجاء البيضاوي، مقابل تحقيقه لتعادلين فقط، ليتجمد رصيده عند نقطتين في المركز الأخير.

وكانت جماهير الفريق تمني النفس بالانتصارات وبالنتائج الإيجابية بعد اختيار الرئيس محمد أحكان، والذي تمكن من إنقاذ الفريق من النزول إلى قسم الهواة في الموسم الماضي، بعد اختير كحل وسط كونه لا ينتمي لأي اتجاه سياسي.

هذا، وقد أرجع مجموعة من المتابعين للشأن الكروي بعروس الشمال إلى سوء اختيار الكادر البشري لفريق اتحاد طنجة، حيث اعتبر المشجعون أن فشل الفريق في حسم انتدابات جيدة كانت الورقة السيئة التي جعلته يحصد الهزائم في هذا الموسم.

وفي سياق متصل، حمل متابعو الشأن الرياضي بطنجة لأعضاء المكتب المسير، الذي انقسموا فيما بينهم، حيث اختار الفريق الأول الاصطفاف إلى جانب الرئيس، فيما اختار قسم ثان الاسترزاق من الفريق.

وتساءلت فعاليات مدنية وحقوقية كيف لمدينة طنجة التي تعتبر الجسر الرابط بين أوروبا وأفرقيا ومنارة الشمال بالمغرب، أن لا تجد شركة أو رجل أعمال يساهم في بناء فريق يشرف المدينة؟؟ وما هو دور المجالس المنتخبة ومجلس الجهة وشركاء اخرين إن لم يساهموا في توفير الميزانية الكفيلة بإخراج الفريق من أزماته المادية والتي أثرت في جلب انتدابات جيدة تضعه في مراتب مشرفة؟؟ ليبقى في الأخير الضحية هم ابناء المدينة ممن يحملون غيرة على هذا الفريق.

وفي خضم ما يحدث، خرجت جهات لتروج على منصات مواقع التواصل الاجتماعي لرئيس جديد، اعتبروه هو الأقدر على قيادة سفينة الفريق في هذا البحر اللجي.

هذا، وقد اعتبرت هذه الجهات محمد الشرقاوي رئيس مقاطعة المدينة الشخصية القادرة على إخراج اتحاد طنجة من أزماته، حيث أكدوا أن هو الوحيد الذي استطاع اختراق المد السياسي للتحالف الثلاثي، وأنه سيكون قادرا ايضا على إخراج الفريق من انتكاسته، وهو الشيء الذي يأمله جل مشعي اتحاد طنجة؟؟

فهل سيكون محمد الشرقاوي الورقة الرابحة لفريق اتحاد طنجة أم سيكون ورقة خاسرة تدخل البزار السياسي مرة ثانية إلى داخل الحلبة الرياضية وتضيع معه أحلام مشجعي الفريق الطنجاوي، هذا هو السؤال الذي سيجيب عليه القادم من الأيام؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد