الدارالبيضاء: مجلس مقاطعة عين الشق يفقد البوصلة والمستشار بن حنة ينبه إلى ملاعب القرب التي تحولت إلى بقرة حلوب

هبة زووم ـ محمد خطاري
إن ما يجري اليوم بمجلس مقاطعة عين الشق من فضائح مضحكة مبكية تشير إلى أن الأغلبية لا تزال في مرحلة المراهقة غير الناضجة وغير المتزنة، وأن السياسة لا زالت مبتلاة بظاهرة الشخصنة، وانتظار وجود الفرد القائد الفذ المنقذ بدلا من اعتمادها على المؤسسات الحزبية الديمقراطية المنظمة الفاعلة الكفؤة. وهو ما يعكس واقع الحال والتخبط والقلق في ظل وجود سياسيين همهم المصلحة الخاصة.

الأسوأ من ذلك أنه حتى اللحظة، لا أحد يعرف إلى أين ستتجه الأمور، أو كيف سيكون شكل علاقة هذا التحالف في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المستشار عبدالمجيد بن حنة المنتمي لحزب الاستقلال بعدما نشير غسيل ملاعب القرب الدي تحول إلى بقرة حلوب.

لقد سبق وأن تحدثنا سلفا عن البيت الداخلي لمجلس مقاطعة عين الشق، وكشفنا عن حجم المؤامرة التي يتعرض لها المستشار الاستقلالي عبدالمجيد بن حنة، وقلنا بأن هذا الصراع، هو مجرد كسر العظم ستكون له إنعكاسات سلبية لا محالة على المجلس الحالي، أو تحديدا تيار الذي يدافع عن المصلحة العامة.

إن ما يحدث داخل دهاليز مجلس مقاطعة عين الشق هو ضحك على دقون ساكنة عين الشق ، واستحمار لذكائهم وهدر للزمن والفرص.
مقاطعة عين الشق معطلة لأزيد من سنة، ويعلم الجميع من يستفيد من غلة ملاعب القرب ، فلو كانت هناك ذرة وطنية لستحى هؤلاء مما يجري الآن، فهل يعي هؤلاء المستشارين بدقة المرحلة وحساسية الوضع العام الذي لا يحتمل المزيد من التشنج؟

لقد أظهر الصراع داخل مجلس مقاطعة عين الشق ضبابية المواقف، بسبب عدم الوضوح والقرارات الملتبسة في بعض الأحيان والمبهمة في أحيان عدة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد