رفاق غميمط يجددون دعمهم لاحتجاجات الشغيلة التعليمية ويتهمون الوزارة الوصية باختيار لغة التهديد لحل مشاكل القطاع
هبة زووم – الرباط
المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي جدد دعمه ومساندته لاحتجاجات الشغيلة التعليمية بكل أشكالها (إضرابات ووقفات ومسيرات ومقاطعة تسليم ومسك وتعبئة النقط على تطبيق مسار..) وبجميع فئاتها من أجل انتزاع حقوقها ومطالبها العادلة والمشروعة.
واتهمت الهيئة النقابية المذكورة، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، الحكومة والوزارة الوصية بالتلكؤ في معالجة الملفات المتراكمة، واختيارهما لغة التهديد والتنبيهات والوعيد والاستفراد بكل ما يتعلق بمسار التفاوض وما يهم الشأن التربوي ضدا على خطاب التدبير “التشاركي”.
كما أعلن رفاق “غميمط” تضامنهم مع كل نساء ورجال التعليم في معركة مقاطعة تسليم وتعبئة ومسك النقط على مسار، مدينين الإجراءات الاستفزازية والتضييقات التعسفية واعتماد لغة التهديد والوعيد ضد نساء ورجال التعليم على خلفية انخراطهم في كل البرامج والمعارك الاحتجاجية لمجابهة تجاهل الحكومة ووزارة التربية الوطنية وعدم الوفاء بالالتزامات والاتفاقات وحل الملفات العالقة بما يضمن الحقوق ويجبر الأضرار وينصف جميع المتضررين؛
وفي هذا السياق، حملت الهيئة النقابية المذكورة، في ذات البلاغ، الحكومة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مسؤولية تعمق حالة التذمر واليأس وتأجج الاحتقان والتوتر بقطاع التعليم والمفتوح على أوخم الاحتمالات أمام انسداد آفاق الحوار القطاعي وتعنت وزارة التربية الوطنية وتكريسها لمنطق التسويف والتماطل وتسويق الوهم بدل الحلول الجدرية للمشاكل المتراكمة والملفات العالقة؛
كما جددت رفضها المطلق لكل التشريعات الرجعية التراجعية التصفوية والتكبيلية التي تستهدف الحقوق والمكتسبات التاريخية للشغيلة التعليمية، والإجهاز التام على المرفق العمومي من وظيفة وتعليم عموميين بتكريس العمل بالسخرة وتعميق الهشاشة وعدم الاستقرار المهني والاجتماعي والنفسي لكل العاملين والعاملات بالقطاع؛
كما عبرت عن رفضها المطلق لأية انتهاكات وتعسفات وإجراءات انتقامية ضد نساء ورجال التعليم الذين أُجبروا على تصعيد معاركهم الاحتجاجية، وضمنها مقاطعة مسار وعدم تسليم النقط…، محملة المسؤولية كاملة للوزارة الوصية التي تواصل تعنتها وعدم التعاطي المسؤول مع الوضع المتفجر بقطاع التعليم المفتوح على كل الاحتمالات…