هبة زووم – محمد أمين
لا حديث في ردهات احدى الوزارات سوى عن عملية نصب واحتيال باستعمال معطيات تدليسية بطلتها مستشارة وزير في حكومة عزيز أخنوش.
ووفق مصادرنا فان المستشارة أقدمت على الحصول على مبالغ مالية من عدة موظفين بالوزارة بطرق ملتوية وتحايلية، ومن بين من احتالت عليهم، مستشارة وزميلة لها بذات الوزارة في مبلغ يناهز ثلاثة ملايين سنتيم.
وفي سياق متصل، أقدم موظف في إحدى مديريات هذه الوزارة، وينتمي إلى النقابة الأكثر تمثيلية في القطاع، على طلب اقتراض مبلغ نصف مليون سنتيم لمده للمستشارة من اجل التدخل لتوظيف ابنه قبل أن يفاجأ انه أصبح موضوع عملية نصب ويطالب باسترجاع أمواله.
وبحسب مصدر مطلع من داخل الوزارة فإن الأخيرة قامت كذلك بالنصب على موظفة بمديرية تابعة للوزارة المعنية في مبلغ يناهز عشرة ملايين سنتيم.
وكشفت مصادرنا المطلعة عن كون ذات المستشارة موضوع عدة شكايات بطلب اكراميات، اخرها تدخلها في ملفات بغية الحصول على مكاسب مالية.
ويؤكد مصدرنا ان ذات المستشارة تذرعت بكونها في حالة طلاق، لكن الغريب أنها وجهت طلبات للتدخل لزوجها السابق للحصول على صفقات، وهو ما يجب وضع حد له وابعاد ذات المستشارة قبل أن تطيح بالوزير نفسه من منصبه؟؟