في انتظار كشف السر.. هكذا تربع مدير ديوان عامل الناظور على كرسي الإدارة لعقد من الزمن دون قرار تعيين رسمي؟
مها الخروبي – الناظور
جرت العادة أنه عقب كل خطاب عرش تتجه الانظار إلى رصد الاختلالات ومختلف أنواع الفساد التي تعرفها الإدارة الترابية لا سيما وأن صاحب الجلالة ما فتئ يشدد خلال خطاباته على ضرورة تنزيل المقتضى الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة.
القصة هاته المرة من عمالة إقليم الناظور تفيد أن الشخص الذي يعرفه العامة على انه مدير ديوان عامل الإقليم يتربع على كرسي الإدارة منذ أكثر من عقد من الزمن دون قرار تعيين رسمي.
وهنا يأتي السؤال الذي يطرحه الجميع في مجالسهم الخاصة والعامة على حد سواء، إذا كان الشخص المعني يتمتع بالكفاءة والنزاهة بما يخول له شغل هكذا منصب حساس، فلماذا امتنع العامل السابق للإقليم مصطفى العطار وبعده العامل الحالي علي خليل من ترسيم تعيينه؟؟؟
الحقيقة أن مصادر تفيد أن تقارير وصلت إلى الوزارة المعنية مفادها أن المعني بالأمر تطاله شبهات لا تخطئها العين في إطار تسييره لبعض الملفات الداخلية، كما وقد ارتبط اسمه بقضية اختلال مالي نشرت بإحدى الصحف المحلية ليتفاجأ القراء أن المقال قد حذف فيما بعد!!
وانطلاقا من هاته المعطيات ومع غياب اتخاذ السلطة المحلية والمركزية إجراءات في هذا الصدد قد يتساءل البعض عن الأسماء الخفية التي تدعم وتستفيد من جلوس المعني بالأمر على عرش بني على باطل..