ما حقيقة هجرة التلاميذ من المدرسة العمومية إلى القطاع الخاص بسبب إضرابات الأساتذة المتكررة؟

هبة زووم – حسن لعشير
على إثر الاضرابات المتكررة التي يخوضها رجال ونساء التعليم ضد وزارة بنموسى، مما تسبب في حدوث تحديات عميقة تواجهها المؤسسات التعليمية العمومية في الوقت الحالي والتي وصلت الى حد التفاقم، نتيجة الإضرابات المتكررة التي يشهدها القطاع، والتي تؤثر بشكل مباشر على التلاميذ ومستقبلهم التعليمي.

وفي ظل هذه الأوضاع، تناقلت عدة مصادر على أن عدد من أولياء الأمور قد قرروا نقل أبنائهم إلى المؤسسات التعليمية الخصوصية، بحثًا عن بيئة دراسية مستقرة وخالية من التوقفات المتكررة.

وتشير بعض المعطيات، التي لم تسنى لهبة زووم التأكد منها، إلى أن هناك زيادة في عدد التلاميذ الذين انتقلوا إلى المدارس الخصوصية خلال الفترة الأخيرة، وذلك لما تتوفر عليه هذه الأخيرة من استقرار وحفاظ على الزمن التعليمي المتفق عليه.

وفي هذا السياق، أعرب عدد من أولياء الأمور عن قلقهم وتذمرهم  إزاء تأثير هذه الظاهرة على مدرسة الجودة  والتعليم، تعميق الفجوة بين التلاميذ والتلميذات الذين يحصلون على تعليم في المدارس الخصوصية والذين يدرسون في المدارس العمومية.

ومن جهة أخرى، أشار بعض  التربويين الذين راكموا تجربة طويلة في القطاع  إلى أن هذا  الانتقال قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم العمومي، منها تدني المستويات وضعف القدرات وتدجيل المهارات لدى التلاميذ والتلميذات في القطاع العمومي ،مما يؤثر بشكل سلبي على جودة التعليم بالمملكة بصفة عامة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد