الداخلة: الوالي علي خليل يدخل الجهة النفق المسدود عبر استقدام كاتم أسراره لأسباب خاصة

هبة زووم – الحسن العلوي
“شكون شكرك يا العروس؟ أمها أو خالتها أو الحزارة اللي قبالتها”، مثل شعبي جميل جدا، يفهم معناه اليوم من خرجة أحد النكافة المعروف بمحاباته للوالي علي خليل، وهو يكيل المديح والثناء على ما يقوم الوالي، فيما الجميع يعي جيدا خلفيات أصحابها سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
فالغاية من وصلة “التنكيف” هذه ليس القطع مع ممارسات الماضي وما تعرفه الولاية من تشرذم وتدشين مرحلة جديدة كما يتم الترويج لذلك، بل للتمكن من الاستفراد بالقسط الكبير من كعكة الدعم المالي المرصود للقطاع الجمعوي.
وهنا دعونا نتساءل، والأسئلة تولد بعضها بعضاً ومن رحمها تولد الحقائق: هل هذه التجربة ووسائلها أدوات تتحرك بذاتها أم هناك من يحركها ويلعب بخطوطها وخطِّها وخُططها؟
وأيضا: هل من يدفع كل هذه المصاريف الطائلة لهولاء “النكافة” ينفقها لينقل إلينا الحقيقة فقط ويعلمنا الحياد في نقل الأخبار والأحداث فقط، أم أن هنالك أهدافاً خفية وراء هذه العملية؟
أتوقع أن الإجابة على هذه الأسئلة ومثيلاتها توضح لنا إن كان هنالك فعلاً إرادة حقيقية لإنقاذ المنطقة من التشرذم، أم أنها أوهام سيقت للناس حتى يعتقدوا أنها تجربة أتت لتكريس الشفافية بمدينة الداخلة.
وهي مناسبة لنوجه سؤالا لهؤلاء المطبلين، على أية معايير اعتمدتم لإصدار مثل هذه الأحكام السطحية؟ أم هي فقط الرغبة في تزكية الوالي علي خليل المعروف بفشله.
ما قام الوالي علي خليل يندرج في سياق “خيرنا ما يديه غيرنا” و يروم التسفيه والابتذال والتسطيح والركض نحو تحقيق المصلحة، ولو على حساب المال العام، وهي الأشياء التي يجزم العارفون بخبايا الأمور أنه من الصعب إن لم نقل من المستحيل بلوغها في حضرة مجيء الوالي علي خليل بكاتم أسراره من الناظور، لأن “علامة الدار على باب الدار”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد