الجديدة: عبت هاجر الصافي وسكوت العامل الخمليشي يدخلان جماعة الحوزية النفق المسدود؟

هبة زووم – محمد خطاري
مرت نصف الولاية من عمر مجلس جماعة الحوزية، قرابة ثلاثة سنوات من القحط والغياب عن المواطنين، بعد سيطرة أسماء بعينها، أثبت الزمن فشلها، على مفاصل جماعة الحوزية.
ظهرت كائنات برئاسة الرئيسة هاجر الصافي تخاف الخسوف وتوزع الأطنان من مادة الشفوي على الساكنة، تليها وعود زائفة لم توفرها طيلة نصف ولايتها.. إنها حملة واسعة لتلويث البيئة من خلال إغراق الجماعة بالوعود قلما يتحقق منها شيء على أرض الميدان.
برامج هلامية ووعود طنانة ومقدمات طللية مكسوة بلغة الخشب.. أقراص “كاسيط” من الشفوي المقرصن يدوب فيه الوازع الديني و الأخلاقي وتنقرض فيها القيم الإنسانية و الحضارية، وهي فرصة لاكتشاف صورة وصوت هذا وذاك، الذين لطالما ظنوا أنفسهم سادة الحوزية، بعد ورثت الرئيسة الجماعة ومنصب الرئاسة، لنهمس في أذنها أن هذه المناصب لو دامت لدامت لغيرك.
ينفقون الأموال الطائلة على الموائد الشهية، والمظاهر الفارغة، والتبرعات الخاصة لذوي الحاجات وتقدم الهدايا لهذا وذاك قصد تكميم أفواههم، حتى الفقهاء لم يسلموا من بطشهم بعد تقديم الهدايا لهم مقابل الدعاء في المساجد والمآتم.
كل ذلك لإظهار كرمكم وعطائكم الزائف لكسب رضا الناس، لكن يا هؤلاء.. عطاؤكم مردود عند الله، لأنكم لو كنتم مخلصين ما كنتم تغلقون باب مكتبكم يوميا أمام جحافل المواطنين التي تريد قضاء أغراضها الإدارية، ما كنتم لتجعلون علبتكم الصوتية تجيب بدلكم، ولما كانت علبتكم الصوتية ممتلئة عن آخرها.
إنها فترة ليكتشف فيها التلاميذ والطلبة الدروس التطبيقية لما درسوه في مقررات التاريخ عن حقب العصور الوسطى، حيث تفتح أسواق للنخاسة يباع ويشترى فيها البشر.. بينما هواة دراسة الإقتصاد والتجارة سيكتشفون ارتفاع في نسبة استهلاك الماء والمشروبات والشاي و خاصة السكر “القوالب”، ولأن الرئيسة لا تملك إلا القوالب لتقدمها للمواطنين بعد أن كشفت مسرحيتها التي تم تنظيمها بشبابيك مغلقة وبإشراف شخصي من العامل السابق الكروج، فيما اختار خلفه السكوت سياسة أمام ما يحدث؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد