اتحاد يعقوب المنصور يحقق فوزاً ثميناً على أولمبيك آسفي ويعزز آماله في البقاء

هية زووم – عبدالعالي حسون
حقق اتحاد يعقوب المنصور انتصاراً ثميناً خارج قواعده بعدما أطاح بمضيفه أولمبيك آسفي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية الأولى، في واحدة من أبرز مفاجآت الدورة.
ودخل أولمبيك آسفي المواجهة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يبعده عن مناطق الخطر، غير أن الفريق الرباطي نجح في العودة بالنقاط الثلاث بفضل انضباطه التكتيكي وفعاليته الهجومية، رغم السيطرة النسبية التي فرضها أصحاب الأرض على مجريات اللقاء.
وجاء الهدف الوحيد في المباراة خلال الدقيقة السابعة والعشرين من الشوط الأول، بعدما احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح اتحاد يعقوب المنصور، انبرى لها بنجاح المهاجم مهدي بالوق، الذي واصل تألقه وقاد فريقه إلى تقدم ثمين خلافاً لمجريات اللعب.
وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لأولمبيك آسفي من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث ضغط لاعبوه بشكل متواصل على دفاع الضيوف، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة والنجاعة الهجومية حال دون ترجمة تلك المحاولات إلى أهداف.
وفي الجولة الثانية، واصل الفريق المسفيوي ضغطه بحثاً عن تعديل النتيجة، معتمداً على بناء الهجمات من الأطراف ورفع نسق اللعب في المناطق الهجومية، بينما تمسك اتحاد يعقوب المنصور بخطته الدفاعية المحكمة، مع الاعتماد على المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى أصحاب الأرض.
ورغم تعدد المحاولات الهجومية لأولمبيك آسفي، فإن تألق حارس مرمى الفريق الرباطي ويقظة الخط الخلفي حالا دون الوصول إلى الشباك، ليصمد الضيوف حتى صافرة النهاية ويحصدوا فوزاً بالغ الأهمية في سباق تفادي الهبوط.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند 19 نقطة في المركز الأخير، ما يزيد من تعقيد وضعيته قبل الجولات الحاسمة المتبقية من الموسم، فيما رفع اتحاد يعقوب المنصور رصيده إلى 23 نقطة، محافظاً على المركز الرابع عشر، وهو المركز الذي قد يفرض عليه خوض مباريات السد من أجل ضمان البقاء ضمن أندية القسم الاحترافي الأول.
ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لاتحاد يعقوب المنصور في صراعه من أجل البقاء، بينما سيكون أولمبيك آسفي مطالباً بتدارك الوضع سريعاً إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في تفادي السقوط إلى القسم الثاني.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد