هبة زووم – حسون عبدالعالي
واصل الوداد الرياضي سلسلة نتائجه السلبية بعدما تلقى هزيمته الثالثة توالياً، بسقوطه أمام مضيفه الدفاع الحسني الجديدي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية الأولى، ليبتعد بشكل كبير عن دائرة المنافسة على اللقب ويزيد من تعقيد وضعيته في جدول الترتيب.
واستغل الفريق الدكالي عاملي الأرض والجمهور ليحقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً، بعدما ظهر بصورة أفضل على امتداد فترات المباراة، سواء من حيث التنظيم أو الفعالية الهجومية، في مقابل أداء باهت للوداد الذي بدا عاجزاً عن استعادة توازنه أو فرض شخصيته داخل رقعة الميدان.
وجاء هدف المباراة الوحيد عبر المهاجم بنشاوي، الذي ارتقى لكرة عرضية محكمة وحولها برأسية متقنة إلى شباك الفريق الأحمر، مستغلاً ارتباكاً واضحاً في الخط الخلفي للوداد، ليمنح فريقه أفضلية استمرت حتى صافرة النهاية.
ولم يكتف الدفاع الجديدي بهدف التقدم، بل واصل تهديد مرمى ضيفه في أكثر من مناسبة، وكان قريباً من مضاعفة النتيجة لولا غياب التركيز في اللمسة الأخيرة، مستفيداً من التراجع الملحوظ للاعبي الوداد الذين اكتفوا بمحاولات محدودة لم ترتق إلى مستوى العودة في اللقاء.
وخلال الشوط الثاني، حاول الوداد تعديل الكفة عبر بعض المحاولات الهجومية، أبرزها من خلال تحركات فاكا وبن يدر، غير أن التسرع والتماسك الدفاعي لأصحاب الأرض حالا دون الوصول إلى الشباك، ليظل العقم الهجومي عنواناً بارزاً في أداء الفريق الأحمر.
وبهذا الانتصار، ضمن الدفاع الحسني الجديدي بشكل كبير بقاءه في القسم الاحترافي الأول، مبتعداً عن حسابات المراكز المهددة، في وقت تتواصل فيه معاناة الوداد الرياضي الذي تجمد رصيده عند 43 نقطة، متأخراً بفارق تسع نقاط عن المتصدر الجيش الملكي، ما يعني عملياً خروجه من سباق التتويج.
كما تفتح هذه الهزيمة الباب أمام تساؤلات كثيرة داخل البيت الودادي، خاصة أن الفريق تعاقب على تدريبه ثلاثة مدربين خلال موسم واحد دون أن يتمكن من استعادة مستواه المعهود أو الحفاظ على هيبته التنافسية، في موسم يقترب من أن يكون من بين أصعب المواسم في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد المخاوف من الغياب مجدداً عن المنافسات القارية.
تعليقات الزوار