هبة زووم – تطوان
تشهد مدينة الفنيدق ومحيط المعبر الحدودي باب سبتة، منذ أيام، حالة من الاستنفار الأمني، بالتزامن مع تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على محاولات للعبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة.
وعززت مختلف الأجهزة الأمنية حضورها بعدد من النقاط داخل المدينة وبمداخلها، إلى جانب تشديد المراقبة على المحاور والطرق المؤدية إلى المعبر الحدودي، وذلك في إطار رفع مستوى اليقظة والاستعداد للتعامل مع أي تجمعات أو محاولات للعبور غير النظامي.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق متابعة أمنية دقيقة للمحتوى المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة الدعوات التي تحث على التوجه نحو المنطقة الحدودية بشكل جماعي، وما قد يترتب عنها من مخاطر على الأشخاص المشاركين فيها، فضلاً عن إمكانية ترتيب مسؤوليات قانونية في حال وقوع أفعال مخالفة للقانون.
وتواصل السلطات المحلية والأمنية تتبع الوضع ميدانياً، مع التأكيد على أهمية التحلي بالهدوء واحترام القوانين، وعدم الانسياق وراء الدعوات المجهولة المصدر التي قد تدفع إلى التجمهر أو القيام بمحاولات عبور غير نظامية.
ويأتي هذا الاستنفار في وقت تظل فيه منطقة الفنيدق ومعبر باب سبتة من أكثر النقاط الحدودية حساسية، بالنظر إلى خصوصية المنطقة وحجم حركة العبور التي تعرفها، ما يجعل الحفاظ على الأمن والسلامة العامة أولوية بالنسبة لمختلف المصالح المتدخلة.
تعليقات الزوار