هبة زووم – تطوان
تعيش فئة من مرضى السكري بمدينة تطوان ومرتيل حالة من القلق والاستياء، على خلفية ما أفاد به مواطنون في اتصالات مع جريدة “هبة زووم” بشأن نفاد مخزون الأنسولين بعدد من المستوصفات والمرافق الصحية العمومية، بالتزامن مع فصل الصيف وما يرافقه من ارتفاع في الطلب على الخدمات الصحية.
وأكد عدد من المتصلين أن الأنسولين، الذي يشكل علاجاً أساسياً لا غنى عنه بالنسبة لفئة من مرضى السكري، أصبح غير متوفر، بحسب إفاداتهم، في عدد من المستوصفات والمستشفيات العمومية، الأمر الذي يضع المرضى، خصوصاً المنحدرين من أسر محدودة الدخل، أمام وضع صحي ومادي مقلق.
وحسب شهادات المواطنين، فقد اضطر بعض المرضى الذين تسمح لهم إمكانياتهم المادية إلى اللجوء إلى الصيدليات الخاصة بحثاً عن الأنسولين، وتحمل تكاليف إضافية لتوفير العلاج، في وقت يجد فيه مرضى آخرون صعوبة أكبر في تأمين حاجياتهم الدوائية بسبب محدودية قدرتهم الشرائية.
وتزداد حدة المخاوف لدى المرضى الذين يعتمدون بشكل منتظم على الأنسولين، باعتبار أن انقطاع العلاج أو تعذر الحصول عليه في الوقت المناسب قد يعرضهم لمضاعفات صحية خطيرة، ما يجعل ضمان استمرارية تزويد المرضى بهذا الدواء مسؤولية صحية لا تحتمل التأجيل.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى مطالب المواطنين بضرورة تدخل المصالح الصحية المختصة على المستوى الإقليمي والجهوي، للتحقق من حقيقة نفاد المخزون، وتحديد أسباب الخصاص ومدى شموليته، والعمل على ضمان تزويد المرافق الصحية والصيدليات بالكميات الكافية من الأنسولين.
كما يطالب المرضى وأسرهم بتوضيح رسمي يضع حداً لحالة القلق التي خلفتها الأخبار المتداولة حول ندرة الأنسولين، خاصة أن الأمر يتعلق بدواء يرتبط بشكل مباشر باستمرارية علاج شريحة واسعة من مرضى السكري.
وتبقى هذه المعطيات، كما نقلتها الجريدة عن مواطنين ومرضى، في حاجة إلى توضيح من الجهات الصحية المختصة حول حقيقة وضعية مخزون الأنسولين بتطوان ومرتيل، وأسباب أي نقص محتمل، والتدابير المتخذة لضمان عدم انقطاع العلاج.
تعليقات الزوار