هبة زووم – محمد أمين
عبر العديد من المواطنين في اتصالات متكررة بهبة زووم عن تذمرهم العميق من الانتشار الغير مفهوم للمخدرات بكافة أصنافها بإقليم بركان، حيث يعمد شخص معروف إلى محاولة إغراقها بالمخدرات والخمور وكل الأنواع المشبوهة والمحظورة من سيارات ودراجات نارية مسروقة وغيرها.
الأمر الذي جعل بركان تتحول إلى ساحة من المعارك سواء بين المروجين فيما بينهم أو بين المدمنين، وهو ما ينتج عنه في الغالب جرائم غاية في الخطورة تصل أحيانا إلى حد سقوط أرواح أو الاعتداء على ممتلكات الغير…
وقال مصدر صحي أنه يمكن القول أن انتشار وتناول المخدرات بالمنطقة وصل إلى مرحلة دق ناقوس الخطر، حيث سجلنا حدوث حالات مرضية خطيرة بسبب تناول هذه المخدرات، بل لا نخفي إن قلنا أنها كانت وراء تسجيل بعض حالات الوفايات.
ويجب أن يعلم مستهلكو هذه المخدرات أنها حتى وإن لم تساهم في الوفاة بطريقة مباشرة، فإن طريقة تناولها والمقدار الكبير المأخوذ يساهم في خلق أمراض كثيرة قد تؤدي إلى الوفاة مباشرة بعد الإصابة بها.
ويطالب المواطنون بإقليم بركان من الجهات المسؤولة بضرورة التدخل لاستئصال هذه الآفة، خاصة وأنه من السهل وضع جرد شامل للنقط السوداء التي يتم فيها تداول هذه المخدرات، حيث يعمل بعض باطروناتها على مقايضة الحشيش والكيف والأقراص المهلوسة التي تعرف رواجا دائما بالمنطقة المذكورة بالدراجات النارية والسيارات المسروقة، عبر أشخاص لا يتوانى سكان المنطقة في تسميتهم، وما بالك بالأجهزة المعنية التي تمتلك كل الوسائل التي من شأنها الإيقاع بهذه الشبكات.
وما جرى بأحفير خير دليل على وصول مافيات المخدرات إلى مواقع سياسية غير مسبوقة وسط سكوت غير مفهوم للجهات المختصة، إذ كيف يعقل إنجاح رئيس جماعة أحفير وهو معروف بتجارته في المخدرات، فأين كانت أعين السلطات التي لا تنام.
تعليقات الزوار