هبة زووم – الحسن العلوي
تفاجأ سكان حي السلامة بعمالة مقاطعة مولاي رشيد، بتحويل مقهى لخدماتها من تقديم المشروبات ووجبات الإفطار، إلى تقديم الشيشا، بما يرافقها من سلوكات مشينة ومظاهر الفوضى، منها الكلام النابي واستمالة المنحرفين من الجنسين معا.
كما يستغرب السكان تسامح السلطات المحلية والأمنية مع مثل هذه المقاهي، التي زاد انتشارها بطريقة غير مسبوقة.
في هذا السياق، دقت فعاليات المجتمع المدني ناقوس الخطر جراء تناسل فضاءات الشيشا التي يكرس خرق القوانين ومضايقة الساكنة والمواطنين كذلك بسبب الروائح المنبعثة التي تزكم الأنوف، و الموسيقى الصاخبة ليلا ، حيث تعمد بعض تلك المقاهي إلى فتح أنشطتها إلى وقت متأخر من الليل.
و يعتبر ذلك تحد واضح وصارخ للجميع، بما فيهم السلطات المحلية و الأمنية.
هذا، و أصبحت ظاهرة تناسل مقاهي الشيشا بوتيرة سريعة و مرتفعة تثير علامات استفهام، مما يستوجب من السلطات العمومية التدخل لفرض قواعد صارمة و زجرية من أجل الحفاظ على القيم الدينية و التربوية و ضمان راحة الساكنة و حماية المواطنين من أضرارها الصحية.
يشار إلى أن جل مقاهي الشيشة لا تحترم القوانين المنظمة، وتساهم من خلال أنشطتها في انحراف جيل من المراهقين والتلاميذ والشباب، بعد تحول بعضها إلى “بورديلات” توفر جلسات مشبوهة من المجون والانحراف.
تعليقات الزوار