عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
لا حديث لسكان الرشيدية عموما منذ قرابة سنة سوى عن الشارع الحيوي الوحيد الذي يعتبر قلب الرشيدية النابض، إنه شارع مولاي اعلي الشريف الذي يشهد تهيئة جديدة لا تريد أن تنتهي.
تمارس المقاولة المكلفة بالإشعال عملا لا يرضي المواطنين بسبب الحفر و اعادة الحفر والردم و اعادة الردم مما ينجم عنه أعطاب وخسائر للناقلات.
ومما يزيد الطين بلة أن هذه المقاولة نادرا ما تلجأ الى ملئ الشقوق و الحفر بالتراب لتجنب ارتجاج السيارات و الشاحنات، الشيء الذي يعرضها الى أعطاب وخسائر في العجلات والنوابض و غيرها، كما أنها لم تعد ترش الشارع بالماء تجنبا للغبار المتطاير الا في الأسابيع الاخيرة.
ويبدو أن هذه التهيئة المعتمدة لن تحل مشكل الاكتظاظ الذي يعرفه هذا الشارع في المقطع الرابط بين المارشي وثانوية سجلماسة في أوقات الذروة خصوصا، إذ كان من الأنسب حفر ممر تحت أرضي ييسر عملية الانسياب في التقاطع الطرقي الذي يربط شارع العلامة مولاي العربي العلوي (شيخ الاسلام) بشارع مولاي اعلي الشريف ذاته مع الغاء أضواء التشوير.
لم تشهد الرشيدية منذ أن شرع في تأهيل بعض شوارعها جلدا لساكنتها كما تشهده اليوم من توتر وقلق وغضب بسبب هذه الأشغال الذي استمرت في نفس الشارع لعدة شهور، وهو شارع لا يوجد بديل له في المدينة.
فكل المواطنين راجلين وراكبين يضطرون للمرور به متحملين الغبار والأتربة والأرصفة المختلف زليجها في غياب تناصق وجمالية، كما هو معمول به في المدن الأخرى.
وتشاء الصدف أن تتزامن عملية التأهيل هته مع رحيل مسؤول إقليمي وتعيين آخر، ليطرح السؤال: هل هذه العملية مرضية للجميع، سلطة رقابة و منتخبين؟؟؟
تعليقات الزوار