ساكنة حي للامريم بالبيضاء تختنق بالروائح الكريهة ومطالب بتدخل عاجل لحل أزمة القمامة

هبة زووم – إلياس الراشدي
تعاني ساكنة حي للامريم، الواقع في مقاطعة سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء، من معاناة يومية جراء تراكم الأزبال والقاذورات في جنبات الحي، ما أدى إلى انتشار روائح كريهة باتت تخنق أنفاسهم وتؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.
هذه المشكلة البيئية أصبحت تشكل هاجسًا مستمرًا للسكان الذين أعربوا عن استيائهم الشديد من عدم تجاوب المجلس البلدي مع مطالبهم المستمرة لتحسين الوضع.
على الرغم من إرسال العديد من المراسلات والشكايات إلى رئيس مصلحة النظافة والمسؤولين عن القطاع، إلا أن الوضع لم يشهد أي تدخل ملموس أو إجراءات حاسمة لحل الأزمة.
السكان يصفون الوضع بأنه “خارج عن السيطرة”، حيث أصبحت الروائح الكريهة والممارسات العشوائية في جمع النفايات تهدد راحتهم وصحتهم، خاصة في غياب حلول جذرية من الجهات المعنية.
وقد شدد المتضررون على أن مطالبهم لا تتجاوز الحق في بيئة نظيفة وصحية، وهو حق أساسي لا يمكن التهاون فيه، في ظل تلاشي آمالهم في تغييرات عبر الشكايات، يطمح سكان حي للامريم إلى أن يصل صوتهم إلى الجهات المعنية من خلال وسائل الإعلام، حيث يعتبرون أن المماطلة المستمرة في حل المشكلة باتت غير مقبولة.
وفي هذا السياق، يطالب السكان بتدخل عاجل وفعّال من المسؤولين، محذرين من تدهور الوضع إذا استمر التراخي في تنظيم عمليات جمع النفايات بشكل منتظم.
ويصر سكان الحي على أن الكرة الآن في ملعب مجلس المدينة، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة لتدارك الوضع وتحسين ظروفهم المعيشية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد