هبة زووم – محمد الداودي
في أجواء نضالية متميزة وتنظيم رفيع المستوى، واصل الاتحاد المغربي للشغل تعزيز حضوره في قطاع الشبيبة والرياضة بجهة درعة تافيلالت من خلال تنظيم المؤتمر التأسيسي الجهوي الأول للاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة.
هذا الحدث الهام، الذي تم تحت إشراف كل من حميد الناجي، الكاتب العام لقطاع الشبيبة والرياضة، وفريد قشنى، عضو المكتب التنفيذي، وعلي حاحيوي، الكاتب الجهوي لنقابات الرشيدية، شهد حضورًا مميزًا لعدد من مناضلي ومناضلات قطاع الشبيبة والرياضة في أقاليم الرشيدية، ميدلت، تنغير، زاكورة، ووارزازات.
المؤتمر الذي انعقد بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرشيدية، لم يكن مجرد حدث تنظيمي، بل كان بمثابة دعم لمسار النضال النقابي الجاد والمسؤول، حيث تم انتخاب مونية قشنى كاتبة جهوية للمكتب الجهوي للاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة بجهة درعة تافيلالت، بالإضافة إلى سارة الفقير التي تم انتخابها كاتبة إقليمية للمكتب الإقليمي للاتحاد النقابي بالرشيدية.
ويشكل هذا الالتحاق الجهوي خطوة هامة نحو تعزيز الحضور النقابي في الجهة وترسيخ البناء التنظيمي بما يخدم قضايا الشغيلة ويسهم في تطوير قطاع الشبيبة والرياضة في مختلف أقاليم المنطقة.
وبتلك الخطوات، يعكس الاتحاد التزامه الراسخ في الدفاع عن حقوق الشغيلة ودعم مسار الإصلاحات النقابية على مستوى جهة درعة تافيلالت.
وفي كلمتها عقب انتخابها، أكدت مونية قشنى على أن هذا التعيين يُعد مسؤولية كبيرة تمثل تحديًا حقيقيًا لتحسين أوضاع الشغيلة والنهوض بقطاع الشبيبة والرياضة في المنطقة، مشددة على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين مختلف النقابات لتحقيق أهداف الشغيلة ومواصلة المسار النضالي، الذي يضع قضايا العاملين في القطاع في صدارة اهتماماته.
من جهتها، أعربت سارة الفقير عن تقديرها العميق للثقة التي وضعت فيها، مؤكدة على أن التنظيم النقابي سيسهم في إحداث نقلة نوعية على مستوى المنطقة، بما يخدم مصالح المناضلين والمناضلات في قطاع الشبيبة والرياضة.
الاتحاد المغربي للشغل، بما يُظهره من تنظيم قوي وروح نضالية عالية، يواصل التأكيد على دوره البارز في الدفاع عن حقوق الشغيلة في القطاع الرياضي والعمل على ترسيخ العدالة الاجتماعية والمساواة داخل مختلف المؤسسات الاجتماعية والرياضية.
تعليقات الزوار