هبة زووم – حسون عبدالعالي
نجح نادي إسبانيول أخيراً في فكّ الارتباط الذي لازم مواجهاته مع إشبيلية لسنوات، بعدما حقق فوزاً مثيراً بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني، في واحدة من أهم مواجهات وسط الترتيب هذا الأسبوع.
دخل الفريقان المباراة وهما متقاربان في جدول الترتيب، مع أفضلية طفيفة للفريق الكتالوني الذي بدأ الجولة وهو في المركز السادس بـ18 نقطة، مقابل 16 نقطة لإشبيلية. ورغم التقارب الرقمي، كانت الذاكرة التاريخية للمواجهات تصبّ بقوة لصالح الضيوف، إذ لم يتذوق إشبيلية طعم الهزيمة أمام إسبانيول في آخر 12 مباراة بينهما، منذ سنوات، كان آخرها التعادل 1-1 في يناير 2025 على ملعب “رامون سانشيز بيزخوان”، وقبل ذلك فوز بثنائية نظيفة في كتالونيا خلال أكتوبر 2024.
هذا التفوق التاريخي وضع ضغطاً إضافياً على أصحاب الأرض، الذين دخلوا المواجهة برغبة واضحة في كسر السطوة الأندلسية، وإثبات قدرتهم على منافسة الأندية التي راكمت خبرة كبيرة في الليغا.
وبحسب تقارير رياضية إسبانية، اعتُبرت هذه المباراة “اختبار نضج” لمشروع إسبانيول الجديد، الذي يسعى لترسيخ مكانته بين الفرق الطامحة لانتزاع مقاعد أوروبية الموسم القادم. فالفوز على فريق بحجم إشبيلية، وبرغم التفوق التاريخي الأخير، يُعدّ رسالة قوية لجماهير النادي بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.
انتصار إسبانيول لا يمنحه فقط ثلاث نقاط ثمينة، بل يعيد التوازن النفسي للاعبيه، ويضع حداً لسلسلة طويلة من المرارة أمام إشبيلية، ليفتح صفحة جديدة في منافسة قد تستعيد حرارتها في قادم الجولات.
تعليقات الزوار