هبة زووم – حسون عبدالعالي
انتهت المباراة التي جمعت رجاء بني ملال بمضيفه شباب أطلس خنيفرة بالتعادل السلبي (0–0)، في الجولة الثانية عشرة من بطولة القسم الوطني الثاني، في لقاء خالٍ من الفعالية الهجومية ومليء بالإهدار على مستوى الفرص.
هذا التعادل يعمّق جراح الفريقين، حيث يواصل بني ملال التمركز في المراتب الأخيرة، ويضع الفريق أمام تحديات حقيقية للبقاء في القسم الوطني الثاني. كما يضاعف الوضع صعوبة الفريق الخنيفري، الذي لم يتمكن من استغلال أرضه لتحقيق النقاط الثلاث ويظل مهددًا بالمنافسة على البقاء.
في ظل هذه النتائج السلبية المتكررة، تتجه الأنظار نحو الإدارة التقنية والفنية للفريقين، مطالبين بمراجعة الخطط والتحضيرات الذهنية والبدنية للاعبين، والعمل على تصحيح الاختلالات الدفاعية والهجومية التي أصبحت واضحة للعيان.
يبقى السؤال الأبرز: هل سيستفيق رجاء بني ملال وشباب خنيفرة قبل فوات الأوان، أم أن موسم الهبوط يلوح في الأفق؟
تعليقات الزوار