الجيش الملكي يتفوق على الرجاء في كلاسيكو حاسم ويصعد للمركز الثاني

هبة زووم – حسون عبدالعالي
في مباراة مثيرة شهدها ملعب مولاي عبد الله بالرباط، نجح فريق الجيش الملكي في تحقيق فوز ثمين على غريمه التقليدي الرجاء الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من البطولة الاحترافية الأولى.
بهذا الفوز، صعد الجيش الملكي إلى المركز الثاني برصيد 35 نقطة، بينما تجمد رصيد الرجاء عند 33 نقطة في المركز الثالث، ليواصل الجيش سعيه نحو القمة.
بدأت المباراة بإيقاع مرتفع، حيث سعى الفريق المضيف، الجيش الملكي، للضغط منذ الدقائق الأولى على مرمى حارس الرجاء، لحرار، مستغلاً عامل الأرض والجمهور.
بينما فضل الرجاء اللعب بأسلوب هادئ، حيث قام ببناء الهجمات من الدفاع مع الاعتماد على التمريرات القصيرة. وشهدت الدقيقة 15 محاولة خطيرة من الحارس لحرار الذي كاد يرتكب خطأ فادحًا بعد أن حاول إبعاد الكرة بقدمه داخل مربع العمليات، لكن الكرة اصطدمت برأس اللاعب رضى سليم الذي ضغط عليه، وعادت للمرمى إلا أنها مرت بجانب القائم.
وفي الدقيقة 18، ظهر المهاجم ماتياس في مربع العمليات محاولاً التقدم نحو مرمى الحارس التكناوتي، ليتعرض للإعاقة من قبل الحارس لحرار.
حكم المباراة أعلن عن ضربة جزاء لصالح الجيش، إلا أنه سرعان ما ألغاها بعد الاستعانة بتقنية الفيديو (الفار)، حيث تبين أن ماتياس كان في حالة تسلل، ليُحرم الجيش من فرصة التقدم.
ومع بداية الشوط الثاني، أظهرت المباراة تحسنًا في الأداء الهجومي للجيش الملكي، ففي الدقيقة 52، حصل الفريق العسكري على فرصة ثمينة بعد هجمة من الجهة اليسرى انتهت بتمريرة متقنة من حريمات إلى حدراف، الذي سجل هدف الجيش الأول.
وكان هذا الهدف بمثابة نقطة تحول في المباراة، حيث بدأ الرجاء في تغيير أسلوبه لمحاولة تعديل النتيجة.
وبينما كان الرجاء يضغط من أجل تعديل النتيجة، نجح الجيش الملكي في استغلال المرتدات الهجومية السريعة. في الدقيقة 66، قاد اللاعب حمودان هجمة مرتدة سريعة حيث مرر كرة لرضا سليم الذي انفرد بالحارس لحرار وسجل الهدف الثاني للجيش، مما عقد الأمور على الرجاء الذي لم يتمكن من العودة رغم محاولاته المستميتة.
بالفوز على الرجاء، يعزز الجيش الملكي مركزه في الترتيب العام ويواصل سعيه نحو صدارة البطولة. أما الرجاء، فعليه أن يعيد النظر في أسلوبه لعبه في المباريات القادمة إذا أراد العودة إلى دائرة المنافسة على اللقب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد