هبة زووم – عبدالعالي حسون
تلقى نادي المغرب التطواني ضربة جديدة على المستوى الإداري والمالي، بعدما أصدرت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قراراً يقضي بمنعه من إبرام أي تعاقدات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بسبب عدم تسوية مستحقات لاعبه السابق السينغالي ممادو سيك.
وجاء هذا القرار بعد لجوء المدافع السينغالي إلى الهيئات المختصة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بمستحقاته المالية العالقة، حيث سبق للجنة النزاعات أن أصدرت حكماً يقضي بفسخ عقده مع الفريق التطواني وإلزام النادي بأداء مبلغ يناهز 60 مليون سنتيم لفائدته.
ورغم صدور الحكم ومنح إدارة المغرب التطواني مهلة قانونية محددة في 45 يوماً لتسوية الملف، فإن النادي لم يلتزم بأداء المبلغ المستحق داخل الآجال المحددة، الأمر الذي دفع اللجنة التأديبية إلى تفعيل العقوبات المنصوص عليها في لوائح “فيفا”، وفي مقدمتها المنع من تسجيل اللاعبين الجدد خلال فترة الانتقالات القادمة.
ولا تتوقف متاعب الفريق التطواني عند ملف ممادو سيك فقط، إذ بات مطالباً أيضاً بتسوية ملفات نزاع أخرى تتعلق باللاعب الغاني أبراهام وايو والسينغالي باب بادجي، وهي الملفات التي تشكل عائقاً إضافياً أمام رفع عقوبة المنع من الانتدابات.
ويجد المغرب التطواني نفسه أمام سباق مع الزمن لتوفير السيولة المالية اللازمة وتسوية جميع الأحكام الصادرة ضده، خاصة أن استمرار العقوبة قد يؤثر بشكل مباشر على استعداداته للموسم المقبل ويحد من قدرته على تعزيز تركيبته البشرية بعناصر جديدة قادرة على تلبية طموحات جماهيره.
وتأتي هذه المستجدات في مرحلة حساسة بالنسبة للفريق الشمالي، الذي يسعى إلى إعادة ترتيب أوضاعه الإدارية والمالية والرياضية، غير أن تراكم النزاعات الدولية يفرض على مسؤوليه إيجاد حلول عاجلة لتجنب مزيد من العقوبات التي قد تزيد من تعقيد وضعية النادي خلال الفترة المقبلة.
تعليقات الزوار