هبة زووم – سطات
تابعت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بسطات، أمس الأحد، رئيس جماعة بن ياكرين في حالة سراح ، على خلفية حادثة سير مميتة راح ضحيتها أربعيني.
وأوضحت مصادر هبة زووم أن رئيس الجماعة صدم بسيارته، يوم الأحد 21 يونيو 2026، الهالك الذي كان قيد حياته على متن دراجة عادية، بجماعة أولاد الصغير بإقليم سطات.
ونجا من هذه الحادثة شاب كان رفقة الضحية على متن دراجة نارية، بعدما نقل والهالك إلى المستشفى الإقليمي بمدينة سطات ، لتلقي العلاجات الضرورية، حيث لفظ الأربعيني أنفاسه الأخيرة لحظات بعد وصوله إلى مستعجلات مستشفى الحسن التاني بسطات.
وحسب معلومات هبة زووم، فإن الحادثة وقعت على مستوى مقطع طرقي محددة فيه السرعة القصوى في 60 كيلومترا في الساعة، إثر اصطدام قوي بين سيارة من نوع “رونج روفر” كان يقودها رئيس جماعة بني يكرين، ودراجة نارية كان على متنها شابان.
وفور وقوع الحادث، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم نقل المصاب على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، كما باشرت المصالح المختصة تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة الأليمة.
وأثار الحادث صدمة كبيرة وسط الساكنة المحلية، التي عبرت عن حزنها العميق لفقدان أحد أبناء المنطقة، كما طرحت تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية للحادث، خاصة وأنه وقع داخل مقطع طرقي يخضع لتشوير واضح يحدد السرعة القانونية المسموح بها.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه إجراءات البحث، أفادت المعطيات المتوفرة أن رئيس الجماعة يتابع في حالة سراح، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والخبرات التقنية المنجزة في هذا الملف.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة الكشف عن جميع تفاصيل الحادث وترتيب المسؤوليات وفق ما ينص عليه القانون، مؤكدين أن مبدأ المساواة أمام القانون يقتضي تطبيق المساطر القانونية نفسها على الجميع دون استثناء، أيا كانت صفاتهم أو مواقعهم.
هذا، وتتجه الأنظار إلى نتائج التحقيق الجاري، الذي ينتظر أن يحدد بدقة أسباب الحادث والمسؤوليات المترتبة عنه، في فاجعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حوادث السير وخطورة عدم احترام السرعة القانونية، وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومآس اجتماعية مؤلمة.
تعليقات الزوار