بالدموع.. كريستيانو رونالدو يودع كأس العالم بعد نهاية مسيرته المونديالية

هبة زووم – حسون عبدالعالي
أسدل الستار على المسيرة المونديالية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما ودع منتخب بلاده نهائيات كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور ثمن النهائي، لتنتهي بذلك رحلة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة مع البطولة العالمية.
وكان رونالدو قد أكد، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أن نسخة 2026 ستكون آخر ظهور له في كأس العالم، لتنتهي مسيرته في البطولة بالطريقة التي لم يكن يتمناها، بعدما كان يطمح إلى قيادة البرتغال نحو لقب عالمي طال انتظاره.
وعقب إطلاق الحكم صافرة النهاية، لم يتمكن قائد المنتخب البرتغالي من حبس دموعه، حيث ظهر متأثرًا بشكل كبير وهو يغادر أرضية الملعب، في مشهد مؤثر خطف أنظار الجماهير وعدسات المصورين، معبرًا عن حجم خيبة الأمل بعد نهاية الحلم المونديالي.
ويغادر رونالدو البطولة بعدما دوّن اسمه في سجلات التاريخ باعتباره أكثر اللاعبين مشاركة في نهائيات كأس العالم، إذ خاض ست نسخ متتالية امتدت من مونديال ألمانيا 2006 إلى مونديال 2026، في إنجاز غير مسبوق يعكس استمراريته الاستثنائية في أعلى مستويات كرة القدم لأكثر من عقدين.
وخلال مشاركاته الست، خاض النجم البرتغالي 27 مباراة في النهائيات، سجل خلالها 11 هدفًا وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، من بينها ثلاثة أهداف أحرزها في النسخة الحالية، مؤكداً مرة أخرى قدرته على الحضور في أكبر المحافل الكروية رغم تقدمه في السن.
ورغم أن حلم التتويج بكأس العالم ظل عصيًا على كريستيانو رونالدو، فإن مسيرته ستبقى واحدة من أكثر المسيرات إشراقًا في تاريخ كرة القدم، بعدما حصد معظم الألقاب الفردية والجماعية الممكنة، وترك بصمة خالدة في الملاعب الأوروبية والدولية، ليغادر المونديال من الباب الكبير، تاركًا إرثًا يصعب تكراره في تاريخ اللعبة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد