هبة زووم – حسون عبدالعالي
اكتفى فريق الشباب السالمي بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه شباب بنجرير، في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الثلاثين والأخيرة من منافسات البطولة الاحترافية للقسم الوطني الثاني، وهي نتيجة لم تخدم مصالح أي من الفريقين.
ودخل الشباب السالمي المواجهة بعزيمة تحقيق الفوز وانتظار تعثر منافسيه من أجل الظفر ببطاقة خوض مباريات السد المؤهلة إلى القسم الوطني الأول، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق هدافه محمود بنحليب، الذي منح فريقه الأفضلية خلال أطوار اللقاء.
وفي المقابل، لم يستسلم شباب بنجرير، حيث تمكن من العودة في النتيجة بواسطة اللاعب آيت الدرهم، الذي وقع هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
ورغم المحاولات التي قام بها الفريقان خلال الدقائق المتبقية لخطف هدف الانتصار، فإن النتيجة ظلت على حالها، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
ولم يكن هذا التعادل كافياً للشباب السالمي، الذي فقد فرصة إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة لخوض مباريات السد، بعدما أخفق في تحقيق النتيجة التي كان ينتظرها لتحقيق حلم العودة إلى القسم الوطني الأول.
في المقابل، ضمن شباب بنجرير بقاءه رسمياً في القسم الوطني الثاني، لينهي موسمه بأمان، رغم ابتعاده عن مراكز المنافسة على الصعود.
ويختتم الفريقان موسمهما بنتيجة لا تلبي طموحات جماهيرهما، إذ سيحتاج الشباب السالمي إلى مراجعة أوراقه واستثمار ما تحقق هذا الموسم من أجل العودة بقوة في الموسم المقبل، فيما سيكون شباب بنجرير مطالباً بالعمل على بناء فريق أكثر تنافسية يطمح إلى لعب أدوار متقدمة بدل الاكتفاء بضمان البقاء.
تعليقات الزوار