هبة زووم – حسون عبدالعالي
دخل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعيدي تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة ضمن الدور ربع النهائي للمونديال، خلال النسخة المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك سنة 2026.
وشارك بوعيدي في مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي، وهو يبلغ من العمر 18 عامًا و280 يومًا، ليحتل المركز الثاني في قائمة أصغر اللاعبين الذين خاضوا مباراة في ربع نهائي كأس العالم عبر التاريخ.
ولا يتقدم على اللاعب المغربي سوى الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي خاض ربع نهائي مونديال 1958 وهو في سن 17 عامًا و239 يومًا، بينما تراجع النجم الإسباني لامين يامال إلى المركز الثالث بعدما شارك في ربع النهائي بعمر 18 عامًا و362 يومًا خلال النسخة الحالية.
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتنامية لأيوب بوعيدي، الذي يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية، بعدما فرض نفسه ضمن اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، وشارك في المسار المميز لـ”أسود الأطلس” خلال كأس العالم 2026، الذي انتهى عند الدور ربع النهائي عقب الخسارة أمام المنتخب الفرنسي.
ويعكس هذا الرقم التاريخي الثقة التي يحظى بها بوعيدي داخل المنتخب المغربي، كما يعزز الآمال المعلقة عليه ليكون أحد أعمدة “أسود الأطلس” خلال الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، في ظل الإمكانيات الفنية والبدنية الكبيرة التي أظهرها رغم صغر سنه.
تعليقات الزوار