الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعة ابن امسيك تشارك في اللقاء الجهوي التواصلي ببرشيد
هبة زووم – برشيد
شاركت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعة ابن امسيك، بقيادة النائب البرلماني مصطفى جداد، في أشغال اللقاء الجهوي التواصلي الذي احتضنته القاعة المغطاة الأمير مولاي رشيد بمدينة برشيد، يوم السبت 11 يوليوز 2026، بمشاركة واسعة لقيادات الحزب ومناضليه ومنتخبيه بجهة الدار البيضاء–سطات.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الدينامية التنظيمية التي أطلقها الحزب بمختلف جهات المملكة، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المناضلات والمناضلين، وتقوية التنسيق بين مختلف هياكله الترابية، وتوحيد الرؤى بشأن أولويات المرحلة المقبلة، في ظل الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية القادمة.
وشهدت هذه المحطة التنظيمية حضور عدد من أعضاء المكتب السياسي ووزراء الحزب، يتقدمهم وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، إلى جانب سمير كودار، ونجوى كوكوس، وهشام عيروض، فضلاً عن عدد من البرلمانيين والمنتخبين، من بينهم صلاح الدين شنكيطي، ونادية فكري، ومصطفى جداد، وأحمد بريجة.
وسجلت الأمانة الإقليمية بابن امسيك حضورها ضمن الوفود المشاركة، في تعبير عن انخراطها في الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، وحرصها على المساهمة في إنجاح مختلف المحطات التواصلية الهادفة إلى تعزيز العمل الحزبي وتقوية التنسيق بين الهياكل الجهوية والإقليمية.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء بين قيادات الحزب ومناضليه، ومناقشة عدد من القضايا التنظيمية والسياسية، إلى جانب تقييم الأداء الحزبي واستعراض التحديات المطروحة على المستويين الجهوي والوطني، في أفق بلورة برامج عمل تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة.
كما أكد المتدخلون، بحسب ما أفادت به مصادر حزبية، على أهمية ترسيخ سياسة القرب، والانفتاح على مختلف الفاعلين، وتقوية حضور الحزب داخل الجهات والأقاليم، مع تثمين أدوار المنتخبين والأطر الحزبية في مواكبة الأوراش التنموية والإنصات لانشغالات المواطنين.
وحمل اللقاء جملة من الرسائل السياسية والتنظيمية، أبرزها تأكيد حزب الأصالة والمعاصرة مواصلة تعزيز حضوره الميداني، وتدعيم تماسكه الداخلي، وتوحيد خطابه السياسي والتنظيمي، بما يضمن جاهزية أكبر لمواكبة الاستحقاقات المقبلة، ويكرس العمل الحزبي القائم على التواصل المستمر مع القواعد والمناضلين.
ويعكس تنظيم هذه اللقاءات الجهوية توجه الحزب نحو تعزيز الديمقراطية الداخلية، وتطوير آليات التنسيق بين مختلف تنظيماته، بما يرسخ حضوره كفاعل سياسي يسعى إلى مواكبة رهانات التنمية الترابية، والإسهام في بلورة تصورات تستجيب لتطلعات المواطنين على المستويين المحلي والجهوي.