هبة زووم – حسون عبدالعالي
حسم أتلتيكو مدريد ديربي العاصمة الإسبانية لصالحه، بعدما تغلب على ضيفه ريال مدريد بنتيجة 2-1، اليوم الأحد، على أرضية ملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027.
وبعد شوط أول اتسم بالتنافس والندية وانتهى بالتعادل السلبي، جاءت أبرز أحداث المواجهة في الشوط الثاني، الذي شهد تحولاً كبيراً في مجريات المباراة.
وتلقى ريال مدريد ضربة قوية في بداية الشوط الثاني، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المدافع دين هوييسن إثر تدخله داخل منطقة الجزاء على جوليانو سيميوني، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح أتلتيكو مدريد.
ونجح أليخاندرو غريمالدو في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف عند الدقيقة 53، مانحاً أصحاب الأرض التقدم، مستفيداً من النقص العددي الذي تعرض له الفريق الملكي.
ولم يمض وقت طويل حتى تمكن أتلتيكو من مضاعفة تفوقه، بعدما سجل الكندي جوناثان دافيد الهدف الثاني في الدقيقة 59، عقب هجمة قادها جوليانو سيميوني، ليضع أصحاب الأرض في وضعية مريحة نسبياً.
وحاول ريال مدريد العودة إلى المباراة رغم لعبه بعشرة لاعبين، ونجح في تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، عندما سجل أنطونيو روديغر الهدف الأول للفريق الملكي في الدقيقة 89.
وكثف ريال مدريد محاولاته خلال الوقت بدل الضائع بحثاً عن إدراك التعادل، إلا أن دفاع أتلتيكو حافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية، ليحسم أصحاب الأرض الديربي ويضيفوا ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيدهم.
وبهذا الفوز، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 16 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، خلف برشلونة المتصدر بـ21 نقطة.
في المقابل، تجمد رصيد ريال مدريد عند 15 نقطة ليتراجع إلى المركز الثالث، متقدماً بفارق الأهداف على ريال بيتيس صاحب الرصيد نفسه.
وشكلت البطاقة الحمراء التي تلقاها هوييسن نقطة تحول أساسية في اللقاء، بعدما لعب ريال مدريد لأكثر من نصف الشوط الثاني بنقص عددي، وهو ما استغله أتلتيكو لتسجيل هدفين وحسم المواجهة.
ويحافظ برشلونة على صدارة الليغا بعد انتصاره في مبارياته السبع الأولى، بينما عزز أتلتيكو موقعه في المركز الثاني عقب فوز مهم في أحد أبرز مواعيد الجولة السابعة.
وتمنح نتيجة الديربي مزيداً من الإثارة لسباق المقدمة، في انتظار استئناف المنافسات بعد فترة التوقف الدولي وعودة الأندية إلى صراع النقاط في الجولات المقبلة.
تعليقات الزوار