سعاد شيخي ترد على شائعات مغادرتها العدالة والتنمية: لن أغادر الحزب ومن يريد عزلي سينتظر طويلاً

هبة زووم – الحسيمة
وضعت البرلمانية السابقة وعضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، سعاد شيخي، حداً للشائعات التي رافقتها خلال الفترة الماضية بشأن احتمال مغادرتها الحزب، مؤكدة تمسكها بانتمائها السياسي، ورافضة ما وصفته بـ“الأكاذيب والإشاعات” التي جرى تداولها حول موقفها التنظيمي.
وقالت شيخي، في تدوينة نشرتها عقب انتهاء الانتخابات التشريعية، إنها تعمدت التريث في الرد على ما كان يروج بشأن مغادرتها للحزب، تفادياً لما قد يترتب عن ذلك من تشويش على الحملة الانتخابية ونتائج الحزب.
وأوضحت أن هذه الشائعات لم تكن وليدة الفترة الانتخابية الأخيرة، بل تعود، بحسب روايتها، إلى انتخابات شتنبر 2021، مشيرة إلى أن عدداً من أعضاء الحزب أخبروها بأن شخصاً معروفاً في الساحة السياسية كان يجيب من يستفسر عنها بأنها “ابتعدت عن الحزب”.
وأكدت أن الأمر لم يسترع اهتمامها في البداية، قبل أن تتسع دائرة تداول هذه الأخبار مع اقتراب الانتخابات التشريعية الأخيرة، حيث توصلت، وفق إفادتها، بعدد من الرسائل والمكالمات من فاعلين سياسيين ومهتمين بالشأن المحلي للاستفسار عن حقيقة مغادرتها لحزب العدالة والتنمية.
كما أشارت إلى تداول مقالات وتسريبات إعلامية حول الموضوع، قالت إنها كانت تنسب معلوماتها إلى “مصدر من الحزب” أو إلى مصادر مجهولة، معتبرة أن هذه المعطيات كانت جزءاً من محاولات استهدفت عزلها وإبعادها عن الحزب.
وفي أقوى رسائلها، شددت شيخي على أن ما وصفته بمحاولات إبعادها عن الحزب لن تحقق هدفها، مؤكدة أن انتماءها إلى حزب العدالة والتنمية لا يرتبط بموقع أو مسؤولية، وإنما هو، بحسب تعبيرها، “انتماء لفكرة ومشروع وقناعة وإيمان بمبادئ” اختارت التمسك بها مهما كانت الظروف والتحديات.
وأضافت أن قرار مغادرة الحزب، في حال اختارت ذلك مستقبلاً، سيكون قراراً تعلن عنه بنفسها وبشكل واضح، قائلة إنها تملك “من الشجاعة ما يكفي لإعلان ذلك للعموم”.
وتأتي تدوينة شيخي في سياق ما شهدته الساحة السياسية خلال الفترة الانتخابية من تداول أخبار وتأويلات بشأن مواقف وانتماءات عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين، لتؤكد البرلمانية السابقة، من خلال موقفها المعلن، استمرار ارتباطها التنظيمي والسياسي بحزب العدالة والتنمية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد