هبة زووم – حسون عبدالعالي
تواصل كرة القدم بمدينة برشيد دفع ثمن النتائج السلبية، بعدما مُنيت يوسفية برشيد بهزيمة جديدة أمام الأمل الرياضي الصويري بهدفين دون مقابل، في مباراة اليوم.
وانتهت المواجهة بتفوق الفريق الصويري بهدفين نظيفين، في نتيجة تضيف ثلاث نقاط إلى رصيد الأمل الرياضي الصويري، مقابل استمرار معاناة يوسفية برشيد التي تجد نفسها أمام بداية صعبة على مستوى النتائج.
وبعيداً عن تفاصيل المباراة ونتيجتها، تفتح الهزيمة من جديد نقاشاً أوسع حول واقع كرة القدم بمدينة برشيد، ومدى قدرة الفاعلين المحليين على إعادة الحيوية إلى المشهد الكروي، في ظل الحاجة إلى مشروع رياضي واضح يعيد للمدينة حضورها وتنافسيتها.
فهل يتعلق الأمر بمجرد كبوة مرتبطة بنتائج فريق أو مرحلة عابرة، أم أن كرة القدم ببرشيد تحتاج فعلاً إلى مراجعة شاملة لأساليب التدبير والتكوين والاستثمار في المواهب المحلية؟
أسئلة تبدو أكثر إلحاحاً مع توالي النتائج، خصوصاً أن كرة القدم لا تُبنى فقط على نتائج المباريات، وإنما تحتاج أيضاً إلى رؤية طويلة المدى، وتأطير جيد، وتكوين مستمر، واستثمار حقيقي في الفئات الشابة والبنيات الرياضية.
ويبقى الرهان اليوم على تحويل النقاش من مجرد رصد الهزائم إلى البحث عن أسبابها، وتحديد مكامن الخلل، وفتح ورش حقيقي لإعادة الاعتبار لكرة القدم بمدينة برشيد، بما يسمح لها باستعادة موقعها وحضورها داخل المشهد الرياضي الوطني.
تعليقات الزوار