المحمدية.. الأزبال تغزو شوارع بني يخلف وسط مخاوف صحية وتساؤلات حول تدبير النظافة

هبة زووم – المحمدية
تعيش جماعة بني يخلف التابعة لإقليم المحمدية على وقع تزايد مظاهر انتشار النفايات بعدد من الشوارع، في مشهد أثار استياء شريحة من المواطنين، الذين عبّروا عن تخوفهم من انعكاسات هذا الوضع على الصحة العامة والبيئة، في ظل ما قد يرافق تراكم الأزبال من روائح كريهة ومخاطر مرتبطة بانتشار الحشرات.
وتُظهر صورة توصلت بها جريدة هبة زووم حجم النفايات المتراكمة بأحد المواقع، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مدى انتظام عمليات جمع الأزبال وفعالية التدخلات الرامية إلى الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة بالجماعة.
وأمام هذا الوضع، تتجه انتقادات الساكنة نحو الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، وسط تساؤلات بشأن مدى قدرتها على الاستجابة لحاجيات المنطقة وضمان جمع النفايات بشكل منتظم، بما يتناسب مع متطلبات العيش في بيئة سليمة ونظيفة.
ولا تقف علامات الاستفهام عند أداء الشركة وحدها، بل تمتد أيضاً إلى دور جماعة بني يخلف في تتبع هذا المرفق الحيوي ومراقبة مدى احترام الالتزامات المرتبطة بتدبيره، واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الاختلالات التي قد تظهر على مستوى الخدمة.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون تحركاً ميدانياً يعيد النظافة إلى الشوارع المتضررة، يثير غياب توضيح رسمي بشأن أسباب هذا الوضع والتدابير المزمع اتخاذها تساؤلات حول طبيعة التدخلات المرتقبة، والآليات المعتمدة لمراقبة جودة خدمات النظافة.
وأمام تنامي هذه المخاوف، تبدو الحاجة ملحة إلى تدخل الجهات المعنية لتقييم الوضع ميدانياً، وتسريع عمليات جمع النفايات، وتحديد مكامن الخلل إن وجدت، مع توضيح المسؤوليات وضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد.
فالنظافة ليست مجرد خدمة يومية عابرة، بل مرفق أساسي يرتبط بالصحة العامة وجودة الحياة وكرامة المواطنين. وبين التزامات الشركة المفوض لها التدبير ومسؤولية الجماعة في التتبع والمراقبة، تنتظر ساكنة بني يخلف إجراءات ملموسة تعيد الاعتبار لنظافة المجال العام، بدل استمرار مشاهد الأزبال التي تثير القلق والاستياء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد