ريمونتادا مجنونة في أولد ترافورد.. مانشستر يونايتد يقلب تأخره بهدفين إلى فوز مثير على روما

هبة زووم – حسون عبدالعالي
في واحدة من أكثر مواجهات الجولة الرابعة إثارة، نجح مانشستر يونايتد الإنجليزي في انتزاع فوز درامي من ضيفه روما الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي احتضنها ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى انتصار ثمين في الأنفاس الأخيرة.
وبدأ روما المواجهة بقوة، ونجح في مباغتة أصحاب الأرض مبكراً، بعدما افتتح سول التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يضاعف دونييل مالين النتيجة بعد ست دقائق، من ركلة جزاء في الدقيقة 17، ليضع الفريق الإيطالي في موقف مريح نسبياً مع نهاية الشوط الأول، وسط صدمة جماهير مانشستر يونايتد.
لكن سيناريو المباراة تغير بشكل جذري بعد الاستراحة، إذ عاد أصحاب الأرض بروح قتالية مختلفة، ورفعوا من نسق ضغطهم الهجومي بحثاً عن تقليص الفارق، وهو ما تحقق في الدقيقة 58، عندما نجح البرتغالي برونو فرنانديز في تسجيل الهدف الأول من علامة الجزاء، معيداً الأمل إلى كتيبة الشياطين الحمر.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، اشتعلت أجواء أولد ترافورد، بعدما تمكن البرازيلي ماتيوس كونيا من إدراك التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يعود اللاعب نفسه بعد ثلاث دقائق فقط، ويوقع على هدف الانتصار في الدقيقة 86، مفجراً فرحة جماهيرية كبيرة، ومكملاً واحدة من أبرز عودات الجولة الأوروبية.
ولم تخلُ الدقائق الأخيرة من التوتر، إذ تلقى كونيا بطاقة حمراء في الدقيقة 91، ليُنهي مانشستر يونايتد المواجهة منقوص العدد، بعدما كان صاحب الفضل الأكبر في قلب النتيجة ومنح فريقه النقاط الثلاث.
وبهذا الفوز، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى ست نقاط، ليرتقي إلى المركز السابع عشر في جدول ترتيب مرحلة الدوري، فيما تجمد رصيد روما عند أربع نقاط، محتلاً المركز التاسع عشر، بعدما فرّط في تقدم مريح وعاد من إنجلترا بخسارة مؤلمة.
وبين صدمة البداية وفرحة النهاية، قدم مانشستر يونايتد لجماهيره ليلة أوروبية استثنائية، أكد خلالها أن المواجهة لا تُحسم دائماً وفق ما تعكسه النتيجة في الشوط الأول، وأن العودة ممكنة ما دامت صافرة النهاية لم تُعلن بعد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد