اسبانيا تحتضن انفصاليون يهددون الوحدة الترابية للمغرب
على إثر الاقتحامات المتتالية التي تقدم عليها عناصر ممولة من طرف قوات القمع الجزائري ضد سلامة وأمن المؤسسة الدبلوماسية المغربية باسبانيا، وإن لم يتم تسجيل اعتداءات أو خسائر في ممتلكات السفارة، فإننا كمدافعين على الوحدة الترابية المغربية وداعين للسلم الاجتماعي والحوار الحضاري، نعتبره مسا شنيعا بالجسم الوطني المغربي، وتتحمل القوات الأمنية الاسبانية كامل المسؤولية، لأن هذا الفعل تعبير ضمني على احتضانها للمعادين للوحدة الترابية للمملكة المغربية التي ترعى مصالح الدول بها وتصون البعثات الدبلوماسية الدولية.
ومن جهة أخرى ندعوا الى نهج الصرامة والاستباقية في مسلسل دعم القضية الوطنية وإثبات الشرعية التاريخية للمغرب على صحرائه.
الطاهر أنسي
رئيس المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية