نبذة مختصرة من سيرة معتقل حركة المعطلين عزيز الزيتوني

في مثل هذا الشهر – غشت –  من سنة 1982 ولد الإطار المعتقل عزيز الزيتوني بجماعة الرتبة إقليم تاونات، حيث تربى وترعرع في ظل أسرة تتكون من أب وأم و تسعة إخوة، ويعتبر عزيز أصغر إخوته.

استطاع أن يتحدى كل الصعاب في سبيل إتمام دراسته بحيث التحاق بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بسايس ليحصل على شهادة  الإجازة ثم الماستر في “الخطاب اللساني: مصطلحاته و مناهجه و قضاياه” بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بسايس – فاس برسم سنة 2012 ولم يقف طموحه عند هذا الحد بل تسجل بسلك الدكتوراه بمختبر اللغة والتواصل و تقنيات التعبير تحت إشراف الدكتورة سعيدة الحوتي.

انخرط في إحدى المجموعات التي تناضل بشوارع الرباط قصد المطالبة بحقه في الشغل القار الذي تضمنه له جل المواثيق الوطنية و الدولية، إلا أنه عوض أن تتم الاستجابة لمطلبه تم الزج به في غياهب السجون، لتزداد معاناة أسرته جراء اعتقاله.

شهادات في حق الإطار عزيز الزيتوني:

عبد السلام إيشو: أعرف الإطار عزيز منذ أربع سنوات، إنه الإنسان الخلوق، المتسامح مع الآخرين يحب الخير للجميع، طيلة المدة التي عايشته فيها لم ألحظ منه أي تصرف سيء معي، إنه الإنسان الطموح، الذي يعمل بجد من أجل الوصول إلى مبتغاه وذو شخصية كاريزمية وإنسان متفاءل بالمستقبل، أتمنى أن ألتقي به عما قريب فلقد اشتقت إليه.

فيصل اليزروري: عزيز صديق الدراسة، طيب جدا، ذو أخلاق عالية، و شخصية قوية، لا يسعني إلا أن أتمنى له البراءة من التهم الملفقة له رفقة باقي المعتقلين.

محمد جليد: ماذا عساني أن أقول عن عزيز الإنسان الطيب، الذي جمع ما بين الجد و الاجتهاد و حسن الخلق مع أصدقائه و أساتذته، لقد تفاجأ الجميع بخبر اعتقاله وتلفيق تهم يستحيل بتاتا أن يكون عزيز مرتكبها، نتمنى أن يتم الإفراج عنه رفقة زملائه عما قريب.

الطاهري حسن: أخلاقه عالية، متواضع يتميز بالاحترام، شخصيته قوية، أعرفه منذ سنتين وما رأيت منه قط أي سلوك سيء اتجاهي أو اتجاه أحد أصدقائه، إنه لمن المستحيل أن يصدق عاقل على أن الإطار عزيز الزيتوني قد ارتكب تلك التهم الموجهة له، لهذا أطالب بإطلاق سراحه عما قريب.

      بالرجوع إلى تفاصيل أحداث 3 أبريل والتي اعتقل على اثرها الإطار عزيز الزيتوني رفقة ثمانية من الأطر المعطلة نجد على انه تعرض لعنف من طرف الأجهزة الأمنية بزي مدني بعدما تم منعه من ولوج محطة القطار رفقة باقي المعطلين حيث ظل الإطار عزيز ملقى على الأرض كان الأحرى أن يتم نقله إلى المستشفى عبر سيارة الإسعاف لكن على العكس من هذا فقد تم نقله على متن سيارة الشرطة إلى الدائرة الأمنية بمدينة سلا، ولفقت له رفقة باقي المعتقلين تهم جنائية لا أساس لها من الصحة، ليجد نفسه بسجن الزاكي تحت رقم اعتقال 91093،  مع ذوي السوابق العدلية في إطار الاعتقال الاحتياطي الذي تجاوز لحدود اللحظة أربعة أشهر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد