هبة زووم – حسون عبدالعالي
شهد ملف المدرب الجديد للوداد الرياضي تطورًا مفاجئًا، بعدما تراجع رئيس النادي، هشام أيت منا، عن إتمام التعاقد مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي، الذي كان المرشح الأبرز لخلافة محمد بنشريفة، المستقيل عقب الهزيمة أمام الدفاع الحسني الجديدي ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية.
وكشفت مصادر مطلعة أن المفاوضات بين إدارة الوداد والطرابلسي كانت قد بلغت مراحلها النهائية، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي يقضي بقيادة المدرب التونسي للفريق الأحمر خلال المرحلة المقبلة، قبل أن تتغير المعطيات بشكل مفاجئ في الساعات الأخيرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن موجة واسعة من الاعتراضات والضغوط التي مارسها عدد من منخرطي النادي، إلى جانب ردود فعل غاضبة من الجماهير الودادية، دفعت رئيس النادي إلى إعادة النظر في قراره، والتراجع عن إتمام الصفقة رغم الاتفاق الذي كان قد تم التوصل إليه.
وكان سامي الطرابلسي قد حضر، الخميس الماضي، إلى مدرجات المركب الرياضي محمد الخامس، حيث تابع مواجهة الوداد الرياضي أمام المغرب الفاسي برسم الجولة السابعة والعشرين من البطولة الاحترافية، في خطوة اعتُبرت آنذاك مؤشراً واضحاً على قرب الإعلان الرسمي عن تعيينه مدرباً للفريق.
وأوضحت المصادر أن هشام أيت منا فضّل تجميد المفاوضات بشكل مفاجئ، بعدما وجد نفسه أمام ضغط متزايد بسبب الوضعية الصعبة التي يعيشها النادي، سواء على مستوى النتائج الرياضية أو في ما يتعلق بتدبير المرحلة الحالية، وهو ما دفعه إلى العدول عن خيار التعاقد مع المدرب التونسي.
وأكدت المصادر نفسها أن رئيس الوداد أوقف التواصل مع وكيل أعمال سامي الطرابلسي، ولم يستجب لمحاولات الاتصال التي كانت تهدف إلى تحديد موعد نهائي لتوقيع العقد، الأمر الذي دفع المدرب التونسي إلى مغادرة المغرب عائداً إلى بلاده، وهو يشعر باستياء كبير من الطريقة التي انتهت بها المفاوضات.
ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه الوداد الرياضي واحدة من أصعب فتراته خلال الموسم، إذ يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 43 نقطة، مبتعداً بعشر نقاط عن المتصدر، ما يزيد من الضغوط المفروضة على إدارة النادي لإيجاد حل سريع يقود الفريق إلى استعادة توازنه قبل نهاية الموسم.
تعليقات الزوار