هبة زووم – عبدالعالي حسون
يعيش الوداد الرياضي واحدة من أصعب فتراته خلال الموسم الجاري، بعدما دخل في دوامة من الاضطرابات التقنية والإدارية عقب استقالة المدرب محمد بنشريفة من مهامه مباشرة بعد الهزيمة أمام الدفاع الحسني الجديدي ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية “إنوي”.
ولم تكد إدارة النادي تستوعب تداعيات رحيل بنشريفة، حتى تلقت ضربة جديدة باستقالة مساعده يوسف أشامي، الذي قرر بدوره مغادرة العارضة التقنية للفريق، رغم حضوره بشكل عادي للحصة التدريبية الأخيرة، ما زاد من حالة الارتباك داخل البيت الودادي في مرحلة حساسة من الموسم.
وأمام هذه التطورات المتسارعة، تقلص الطاقم التقني للفريق إلى كل من إدريس واجو المعد البدني، وطارق الجرموني مدرب الحراس، في انتظار الحسم في هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق خلال ما تبقى من المنافسات.
وفي محاولة لتجاوز هذه المرحلة الانتقالية، تتجه إدارة الوداد إلى منح الثقة مؤقتاً لعادل هرماش من أجل قيادة الفريق في المباراة المرتقبة أمام المغرب الفاسي، بمساعدة حسن ناظر، بعدما أشرف الثنائي على الحصص التدريبية الأخيرة للفريق.
وتكتسي مواجهة المغرب الفاسي أهمية كبيرة بالنسبة للوداد، ليس فقط بسبب قيمتها التنافسية ضمن الجولة السابعة والعشرين من البطولة الاحترافية، بل أيضاً لكونها تأتي في ظرف استثنائي يمر منه النادي، سواء على المستوى التقني أو البشري.
ويزداد المشهد تعقيداً بفعل الغيابات المؤثرة التي يعاني منها الفريق الأحمر، حيث سيفتقد خدمات عدد من لاعبيه الأساسيين لأسباب مختلفة، الأمر الذي يفرض على الطاقم المؤقت إيجاد حلول سريعة للحفاظ على توازن المجموعة واستعادة الثقة بعد سلسلة من النتائج السلبية.
وتترقب جماهير الوداد ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بتعيين مدرب جديد أو بقدرة الفريق على تجاوز أزمته الحالية، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ملامح موسمه محلياً، وسط مطالب بضرورة إعادة الاستقرار إلى النادي واستعادة سكة الانتصارات قبل فوات الأوان.
تعليقات الزوار