هبة زووم – حسون عبدالعالي
لا تزال المفاوضات بين الوداد الرياضي والمدرب التونسي سامي الطرابلسي متواصلة، في ظل استمرار بعض نقاط الخلاف التي تؤخر الإعلان الرسمي عن توليه قيادة الفريق الأحمر، خلفاً لمحمد بنشريفة الذي غادر منصبه عقب الهزيمة أمام الدفاع الحسني الجديدي ضمن الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية.
وكشفت مصادر مطلعة أن الطرابلسي أبدى تمسكاً كاملاً بالشروط التي وضعها قبل التوقيع، وفي مقدمتها الإشراف على الفريق رفقة طاقم تقني متكامل من اختياره، يضم مساعدين تونسيين، معتبراً أن نجاح مهمته يبقى رهيناً بالعمل مع فريق اعتاد التعاون معه ويثق في كفاءته.
وفي المقابل، يسعى المكتب المسير للوداد إلى التوصل إلى صيغة توافقية، من خلال الإبقاء على المعد البدني الحالي، إلى جانب تعيين مساعد مدرب مغربي ضمن الطاقم التقني، وذلك في إطار الحفاظ على قدر من الاستمرارية والاستفادة من المعرفة الدقيقة بمحيط الفريق والبطولة الوطنية.
وأضافت المصادر ذاتها أن مسؤولي النادي برمجوا اجتماعاً جديداً مع المدرب التونسي، يوم أمس الجمعة، في محاولة لتقريب وجهات النظر وحسم آخر التفاصيل العالقة، أملاً في التوصل إلى اتفاق نهائي يسمح بالإعلان الرسمي عن التعاقد في أقرب وقت.
وعلى المستوى المالي، أشارت المصادر إلى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق مبدئي يقضي بحصول سامي الطرابلسي على راتب شهري يناهز 50 مليون سنتيم، على أن يتكفل بنفسه بأجور أفراد طاقمه التقني المساعد، وهو ما يمثل أحد البنود الأساسية في العقد المرتقب.
ويبحث الوداد عن استعادة استقراره التقني بعد موسم اتسم بكثرة التغييرات على مستوى العارضة الفنية، إذ تداول على قيادة الفريق كل من أمين بنهاشم، والفرنسي باتريس كارتيرون، ومحمد بنشريفة، فيما يتولى عادل هرماش الإشراف المؤقت على الفريق إلى حين الحسم في هوية المدرب الجديد.
ويأمل مسؤولو الوداد أن يتم طي هذا الملف سريعاً، حتى يتمكن المدرب الجديد من مباشرة عمله في أفضل الظروف، ووضع تصوراته التقنية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، في وقت تتطلع فيه الجماهير الودادية إلى عودة الفريق للاستقرار واستعادة نتائجه الإيجابية.
تعليقات الزوار