هكذا تصور المفكر المغربي ” المهدي المنجرة ” مغرب 2020

هبة زووم أحمد ونناش

 

 

في كتابه” الإهانة في عهد “الميغا امبريالية ” تطرق فيه الدكتور” المهدي المنجرة ” المفكر والمستقبلي المغربي ،الذي توفي مؤخرا حاملا هموم وطنه ، عن تصوره لمغرب 2020 ورأى إن هناك أملا لخيوط التطور والتنمية بالنسبة للمغرب، مستندا في ذلك إلى الوعي السياسي الذي يمر منه المغرب يستوجب معه تغيير الرؤى في مسار التنمية الحالية، بعيدا من التقليد الذي عرفه العالم الثالث ونسخه لنمادج وتجارب الآخرين بحثا عن التغيير الحقيقي الذي يبحث عته المواطن المغربي  .

وبما أن الطريق غير معبدة للوصول إلى الأهداف المرسومة لركب التطورات  العالمية ذكر الدكتور” المهدي المنجرة “انه حان الوقت لاتخاذ المبادرة الفردية البعيدة عن التقليد الأعمى، وتأسيس  عوامل داخلية  مغربية صرفة ،بالاعتماد  على قيم اجتماعية وثقافية ولغوية محلية خاصة بمجتمعنا استجابة لمتطلباته وحاجياته اليومية.

وللوصول إلى الأهداف المنشودة ، اعتمد الدكتور على المشاركة الحقيقية لمختلف شرائح المجتمع، لتشريح المعيقات وتأصيل الداء ،مركزا في نفس الوقت على العدالة في توزيع الثروات كما تطرق إلى ذلك صاحب الجلالة ألى ذلك  في خطابه الأخير ، يعتمد فيها  الشعب على نفسه في التسيير وتكون لديه، ثقة تامة في محدداته الثقافية والاجتماعية، مستغلا القدرات والكفاءات التي يتوفر عليه المغرب.

والمهدي له ثقة كبيرة في رجل الغد المغربي، لأنه له دراية عالية ، اكثر من ذي قبل ووعيه بالمستقبل الذي يريد ان يضمنه للمواطن، ففي نظر المهدي إن سكان المغرب سيصل سنة 2020 الى 45 مليون نسمة ،وامل الحياة سترتفع فيه الى 65 سنة ،وهذا ما للمسناه في همسات التقاعد الذي أعلنت عليه الحكومة الحالية ،يحدث بذلك  تغيير في النمو الديمغرافي بحيث سنجد  50 في المائة من السكان سيكون عمرهم اقل من 25 سنة أما الساكنة الحضرية فستشهد قفزة سنة 2020 الى 70 في المائةمن مجموع سكان المغرب، كما باستطاعة المغرب تحقيق90 في المائة من  الاكتفاء الذاتي ألغدائي،هذا  سيقوده إلى تنمية وشاملة من المنتظر منها  تتقلص نسبة الأمية لتصل إلى 25 في المائة لأنه ستنصب اهتماماته صوب العالم القروي، والاهتمام بأوضاع المراة القروية.

أحمد ونناش

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد