وفاة والدة المدرب هشام الإدريسي بعد صراع مع المرض
بقلوب يملؤها الحزن والأسى ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة والدة المدرب الوطني هشام الإدريسي ، وذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 10 أكتوبر 2014م، بعد معاناة طويلة مع المرض.
ونعى هشام الإدريسي، على صفحته الشحصية في الموقع الاجتماعي فيسبوك، خبر وفاة والدته، قائلا : “إخوتي في الإسلام لبت والدتي الحنونة نداء ربها رب العزة فعادت الأمانة إلى بارئها في هذا الفجر من هذا اليوم العظيم وفي هذه الأيام المباركة”.
وزاد هشام الإدريسي، الذي يعتبر من خيرة المدربين المغاربة، قائلاً : “دعواتكم أن يشمل روحها الطاهرة بواسع مغفرته وفسيح جنانه وأن يتبتها عند السؤال ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ويجعل دارها جنة الفردوس الأعلى جوار سيدنا أفضل خلق الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم”.
وكما هو معلوم، فإن الإطار الوطني هشام الإدريسي سبق له أن أعلن يوم الأربعاء الأخير، انفصاله بشكل ودي عن فريق شباب خنيفرة، الذي حقق معه ولأول مرة حلم الصعود إلى قسم الصفوة ، وهو إنجاز خارق وحلم كبير ظل يراود ساكنة مدينة خنيفرة على امتداد عقود من الزمن .
وكان الإدريسي قد أكد في إحدى تصريحاته، أن هذا الطلاق الذي حصل بينه وبين نادي شباب خنيفرة، جاء على إثر قرار اضطراري من أجل التفرغ كليا لرعاية والدته التي كانت توجد في وضعية صحية حرجة، قبل أن يتوفاها الله صباح اليوم الجمعة، وإلى حد كتابة هذه الأسطر لم يجري المدرب الإدريسي بعد أي اتصالات أو مفاوضات لقيادة أي فريق سواء من الدرجة الأولى أو الثانية .
وبهذا المصاب الجلل تتقدم الأسرة الرياضية بطنجة لاعبين ومسيرين وصحافة رياضية، بأصدق المواساة إلى أخونا هشام الإدريسي ، وجميع أفراد أسرة المرحومة، تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وعظيم غفرانه واسكنها فسيح جناته.
.
.
آمين.
.
.
.
وإنا لله وإنا إليه راجعون .