الحقاوي تدعو إلى تشبيك المقاولات النسائية لخلق إطار لتنميتها وتعزيز تنافسيتها
دعت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية إلى تشبيك جهود المقاولات التي تديرها النساء لخلق الإطار اللازم لتحسين نموها وتعزيز قدراتها التنافسية وضمان استدامة أنشطتها.
وأبرزت الحقاوي، في كلمة بمناسبة اللقاء الجهوي الأول حول “دور المقاولات النسائية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية”، اليوم الأحد بطنجة، أهمية تطوير شبكة سيدات الأعمال وخلق إطار قوي يمكنها من احتلال مواقع استراتيجية في صنع القرار، وتوفير قدرات أفضل للتفاوض في محيط الأعمال وتقوية القدرة التنافسية لمقاولاتهن محليا ووطنيا ودوليا.
وبعد أن استعرضت الوزيرة أهم التحديات التي تواجه النساء حاملات المشاريع، بما في ذلك الحصول على التمويل الضروري، أشارت إلى المؤهلات والإمكانيات والقدرات التدبيرية التي تتمتع بها النساء المقاولات، والتي تمكنهن وتساعدهن على الانخراط والاندماج بمسؤولية في المشاريع ذات الوقع الهام اجتماعيا واقتصاديا.
وفي هذا السياق، ركزت الحقاوي على التدابير التي اتخذتها الحكومة لتحسين جودة عمل المقاولات النسائية لمواجهة التحديات القائمة، بما في ذلك التحفيزات البنكية لمنح قروض التمويل المخصصة للنساء المقاولات وبلورة البرنامج الحكومي “إكرام” لدعم المساواة (2012-2016) والذي يهدف أساسا إلى إضفاء الطابع المؤسساتي على مبادئ المناصفة والمساواة ودمج مقاربة النوع الاجتماعي، وتحسين موقع وصورة المرأة وتبديد المعيقات التي تحول دون تنمية وتطوير الأنشطة المقاولاتية الخاصة بالنساء.
وأكدت الوزيرة، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أيضا على أهمية انجاز مشاريع حاضنة تهدف إلى دعم ومواكبة وتنمية المقاولات النسائية ومبادرات الأعمال الخاصة بها وتشجيع المرأة المغربية الشابة على إحداث مقاولات خاصة، وكذا الانخراط في الأنشطة المدرة للدخل والمساهمة في التنمية المحلية والوطنية.
كما دعت الحقاوي إلى بلورة برامج التنمية التي تروم تقوية ودعم مشاركة المرأة في الاقتصاد الوطني وخلق اتحادات جهوية للنساء صاحبات المقاولات، كي تساهم بشكل أكبر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب وتحسن قدراتها التنافسية على الساحة الدولية.