أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الوزير أحمد التوفيق، أوقف الأربعاء، خطيب مسجد حمزة بن عبد المطلب بحي سيدي موسى بمدينة سلا، يحيى المدغري، بسبب خطبة الجمعة الأخيرة التي أعرب فيها عن الشماتة في سكان منطقة الريف ، الذين ضرب الزلزال منطقتهم في الفترة القليلة الماضية بسبب استشراء المعاصي بينهم.
وأثار المدغري لغطاً وجدلاً واسعاً في المغرب بسبب خطبته الأخيرة، التي جاءت بعد أيام قليلة من الهزة الأرضية التي ضربت منطقة شمال المغرب، خاصة إقليم الريف، وبعد تأكيده أن الزلزل كان عقوبةً إلهيةً ضد أهل الريف”لما اقترفه بعض الريافة، نسبة إلى الريف، من منكرات وإغراق في المخدرات”.
نهائي
ورغم أنه أعلن بعد أيام أنه لم يقصد عموم أهالي وسكان منطقة الريف، بل أباطرة المخدرات الذين ينشرون هذا السم بين شباب المغرب، إلا أن ذلك لم يمنع وزير الأوقاف من تجميد من الشيخ السلفي، الذي كثرت أخطاؤه حسب المتابعين للشأن المغربي.
وأفادت الوزارة بأن منع يحيى المدغري من الخطابة في مساجد المملكة “نهائي وليس مؤقتاً”.