من كفر مسلما فقد كفر
ذ.عبد الله بوفيم
عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، قال : (من قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما) , الحديث صحيح اخرجه البخاري ومسلم.
الكل يعرف أن الشيعة المجوس أسسوا دينهم الشيعي المجوسي على تكفير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين , وعليه فكل من لا يرى الشيعة المجوس كفارا فهو بالطبع يشك في أن الصحابة رضوان الله عليهم وأمهات المؤمنين كافرون وكافرات, مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الله عز وجل قال(لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) سورة الفتح.
الله عز وجل رضي عن المؤمنين صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم بقرآن يتلى وإلى قيام الساعة, والشيعة المجوس كفرا منهم وفسقا وفجورا يكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعليه فكل من لا يرى الشيعة المجوس كفارا بما تعنيه كلمة كفار فهو بلا شك يرى صحابة رسول الله صلى الله عليه وزوجاته أمهات المؤمنات هم الكفار وهن الكفارات والعياذ بالله.
وكل من يتشدق بعدم التكفير بعد الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهو بلا شك منافق معلوم النفاق يوالي الكفار الشيعة المجوس, ويحابيهم نفاقا وزندقة ويدلس على المسلمين.
رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر عشرة من أصحابه بالجنة وأولهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما, لكن الشيعة المجوس يعتمدون في دينهم الشيعي المجوسي على تكفيرهما , ولا يكون شيعيا مجوسيا إلا من كفر ابا بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما.