قال الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، الرئيس التشادي إدريس ديبي، اليوم الإثنين، إن ” للمغرب الحق في أن يعود إلى الاتحاد الإفريقي متى شاء ذلك”.
وكان الرئيس ديبي استقبل يوم أمس الأحد، رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، حيث سلمه خطابا من الملك محمد السادس، يعبر فيه عن إرادة المغرب في استعادة مقعده بالاتحاد الإفريقي.
وكانت الرباط قررت تجميد عضويتها في الاتحاد الإفريقي، بعدما قبل هذا الأخير ” الجمهورية الصحراوية” في 1984.
وإلى حدود اليوم، يبقى الاتحاد الإفريقي، المنظمة الدولية الوحيدة التي قبلت بعضوية الانفصاليين.
وحسب مصادر صحفية من كيغالي، فإن ملتمسا من إجل أعادة انضمام المغرب، حظي 28 دولة من بين 54 دولة تشكل الاتحاد الإفريقي.
ويكفي الحصول على الأغلبية البسيطة من أجل قبول انضمام بلد إلى المنظمة الإفريقية.
وتبقى الآن معرفة الشكل الذي ستأخذه عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
وينتظر أن تعقد القمة المقبلة بإديس أبابا في يناير المقبل.
وخلال الأيام الأخيرة، انخرط المغرب في نشاط ديبلوماسي مكثف لدى رؤساء الدول والعواصم الإفريقية، وعبر استقبال رئيس رواندا و وزير خارجية زامبيا.
وتوجه الديبلوماسيون المغاربة، كذلك، إلى الجزائر ونواكشوط و نيروبي، بينما تواجد وزير الشؤون الخارجية، صلاح الدين مزوار، ومستشار الملك، الطيب الفاسي الفهري، بكيغالي خلال القمة 27 للاتحاد الإفريقي، والتي اختتمت عشية اليوم الإثنين.
وكان الحدث الأبرز اليوم استحالة انتخاب خلف لرئيس لجنة الاتحاد الإفريقي، التي تتحدر من جنوب إفريقيا، نكوسزاما دلاميني زوما.
ولم يتمكن أي واحد من المرشحين الثلاثة، الممثلون لأوغندا و بوتسوانا و غينيا الاستوائية من الحصول على ثلثي الأصوات.
وأجل انتخاب رئيس اللجنة إلى غاية يناير المقبل بأديس أبابا.