كشف عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن إحدى الموقوفات القاصرات في “الخلية الإرهابية” التي تم تفكيكها أمس الاثنين، صرحت خلال التحقيقات بأنها تزوجت عبر الانترنت بأحد جهاديي “داعش” بمباركة من أمير هذا التنظيم الجهادي، أبو بكر البغدادي.
وقال الخيام، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الثلاثاء بمقر المكتب، بمدينة سلا، إن اثنين من الفتيات عضوات الخلية تبلغان 15 سنة، واثنين أخريتين لا يتعد عمرهما 16 سنة، فيما تبلغ 3 مشتبهات فيهن أخريات 17 سنة.
وكشف المتحدث، أن عناصر المكتب كانت تراقب تحركات المشتبه فيهن عبر الشبكة العنكبوتية، مبرزا أن اتصالات كانت تربط بين بعضهن البعض، لكن الدافع الرئيسي لتفكيك الخلية في هذا الوقت بالضبط، بحسبه، هو تحديد الجمعة 7 أكتوبر كتاريخ لتنفيذ عملية انتحارية باستعمال حزام ناسف، وهو ما يصادف يوم إجراء الانتخابات التشريعية.
وأضاف الخيام، أن المشتبهات فيهن يلقبن بعضهن البعض “بأم فلان” و”أم فلانة” اقتداء بالجهاديات المتواجدات ببؤر التوتر، بالرغم من أنهن قاصرات ولم يسبق لهن الإنجاب.
وأبرز أن التحقيقات مع المشتبهات فيهن، كشفت أسماء أخرى، يجري البحث حاليا لتحديد هوياتهن وأماكن تواجدهن.