سعيد سونا.. بعد موقعة الغنيمة أين ذهب خطاب داكار؟

135078

صلى و صام لأمر كان يطلبه و لما قضا أمره لاصلى لاصام.
.
.
هي قولة الإمام الشافعي التي استعملها المخزن في تنويم الجماهير الحالمة ، وهي القولة الأنسب التي بإمكانها أن تدلل على من تشابه البقر عليهم في ليلة البارحة وتكفيهم شر البحث في التفاصيل ، لان في هاته الاخيرة يوجد الشيطان .

خطاب دكار الذي كان أول خطاب يوجهه الملك للشعب المغربي من خارج الوطن، ركز على ضرورة الاسراع باخراج حكومة قوية و منسجمة، تحمل رؤيا باولويات واضحة، و تحرص على معيار الكفاءة لامعيار الغناءم .

لكن للاسف لم نرى وصايا الملك تترجم على ارض الواقع ، بل ان الاحزاب تفاوضت بمنطق توزيع الغنيمة، فتم اغتيال المعنى النبيل للسياسة، واتحد الجميع تحت حلف الدولة الموازية من اجل اضعاف حزب واسقاط زعيم، فما جدوى الانتخابات، وما جدوى كل الشعارات و الخطب؟؟؟

تم التاسيس لنظام يتقن لعبة توزيع الادوار مع ارانب سباق للاستعمال المؤقت فقط، و تم تعطيل العمل بالدستور، و افرغت المؤسسات من محتواها، وعدنا في نكوص غريب لعهد السلطوية المتضخمة، التي ترى في الديموقراطية ترف وضجيج السدج .
.
.

هذا يعني ان خطاب دكار كان يقدم اوراق براءته من البلوكاج، و انه لايوجه اخنوش و رباعيته عن بعد ، و لكن لماذا قال سعد الدين العثماني ان ادخال الوردة لحقل الحكومة كان قرارا فوقيا؟؟؟
اذن خطاب دكار ذكرى للنسيان فقط .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد