انطلاق فعاليات الدورة الثامنة لمعرض التمور بأرفود بحضور وزير الفلاحة عزيز أخنوش ووزير البيئة القطري
بلغ انتاج التمور لهذا العام أكثر من 112ألف طن ، وهو انتاج جيد رغم قلة التساقطات بالمنطقة، ويدخل ضمن هذا الانتاج عدد أشجار النخيل التي زرعت مؤخرا ، حسب تصريح صحفي لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يوم أمس الخميس 26 أكتوبر خلال افتتاح المعرض الدولي للتمور في دورته الثامنة.
وأضاف أخنوش الذي أشرف على افتتاح موسم التمور لهذا العام: أن الوزارة سهرت على غرس أزيد من مليون و 800 ألف نخلة خلال الموسم الماضي، معتبرا أن الاستثمار في مجال النخيل يسير الى الأمام سواء في مجال القطاع الخاص أو من طرف الدولة، مشيرا الى أن الدولة تمنح للفلاحين الصغار شتائل النخيل لغرسها بجميع المناطق بهدف الحفاظ على الواحات وتثمينها.
وحضر افتتاح فعاليات موسم التمور بأرفود المنظم ما بين 26 و 29 أكتوبر الحالي تحت شعار: “تثمين التمور: قيمة مضافة لاقتصاد الواحات”، الى جانب وزير الفلاحة، وزير البيئة القطري و عدد من المسؤولين المغاربة والأجانب، ومشاركة أكثر من 220 عارض بما فيها مشاركة 15 دولة أجنبية من بينها دولة فلسطين التي تشارك بمجموعة من الشركات، والذي قال عن مشاركاتها مستشار التسويق (تيراز د.
) للموقع: “أن الفلسطينيين يعملون سنة بعد أخرى على تطوير قطاع التمور، حيث بدأت زراعة نوع المجهول بالأراضي الفلسطينية، وهناك تعاون قائم بين مزارعين فلسطنيين ومغاربة، الشيء الذي أدى الى اقامة مزارع مشتركة”.
ويقع معرض التمور لهذه السنة بأرفود فوق مساحة تقدر ب 40ألف م/م ، منها 20 ألف م/م مخصصة للأروقة ، التي تضم أروقة جهات: درعة تافيلالت، سوس ماسة، جهة الشرق، وكلميم واد نون، اضافة الى مشاركة المؤسسات الانتاجية والشركات وأقطاب أخرى كالمواشي والمعدات الفلاحية.
.
.
واستمع “موقع هبة زووم” إلى عدد من المشاركين ضمن تعاونيات انتاج التمور المشاركة بالمعرض وخاصة تعاونيات اقليم الرشيدية، حيث عبروا للموقع عدم رضاهم بانضمامهم الى (جيو) وهو تجميع التعاونيات ذات الانتاج الواحد في مجمع واحد، الشيء الذي يحرم التعاونيات الصغيرة من الاستفادة من الدعم الذي توفره الدولة، لأن التعاونيات الكبيرة تستحوذ على حصة الأسد، مضيفين أن جميع المعاملات والامتيازات والمشاركات تتوزع بينهم.
.
.