مواجهات الإقصاء تبدأ اليوم.. المغرب يصطدم بهولندا والبرازيل تواجه اليابان

هبة زووم – حسون عبدالعالي
تنطلق اليوم الأحد 28 يونيو منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، إيذاناً ببدء المرحلة الإقصائية الأولى في النسخة التاريخية التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، حيث لا مجال للتعويض أو حسابات النقاط، بعدما أصبحت كل مباراة بمثابة نهائي مصغر، لا يقبل سوى الانتصار طريقاً نحو مواصلة المشوار، فيما يعني أي تعثر مغادرة البطولة بشكل نهائي.
وتعد هذه المرحلة من أكثر محطات المونديال إثارة، بالنظر إلى قوة المواجهات المنتظرة، والتي ستجمع عدداً من كبار المنتخبات الطامحة إلى مواصلة رحلة المنافسة على اللقب العالمي.
ويتصدر المنتخب الوطني المغربي واجهة مباريات هذا الدور، عندما يواجه منتخب هولندا في مواجهة مرتقبة ينتظر أن تستقطب اهتماماً واسعاً، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف لمواصلة المشوار.
كما تشهد مباريات دور الـ32 مواجهة قوية بين البرازيل واليابان، في حين تصطدم ألمانيا بمنتخب باراغواي، بينما تواجه فرنسا نظيرتها السويد، وتلتقي إنجلترا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما ستكون إسبانيا على موعد مع النمسا، والبرتغال مع كرواتيا في قمة أوروبية واعدة.
وتتواصل الإثارة في باقي اللقاءات، حيث يلتقي منتخب جنوب إفريقيا مع كندا، وساحل العاج مع النرويج، والمكسيك مع الإكوادور، وبلجيكا مع السنغال، والولايات المتحدة الأمريكية مع البوسنة والهرسك، وسويسرا مع الجزائر، وأستراليا مع مصر، فيما يواجه المنتخب الأرجنتيني مفاجأة البطولة منتخب الرأس الأخضر، بينما تختتم المواجهات بلقاء يجمع كولومبيا بغانا.
وتمتد منافسات دور الـ32 من 28 يونيو إلى 3 يوليوز، حيث سيتأهل الفائزون إلى دور الـ16، في رحلة تزداد صعوبة مع كل محطة، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة وارتفاع سقف الطموحات نحو بلوغ الأدوار المتقدمة والمنافسة على التتويج باللقب.
وتتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى هذه المرحلة الحاسمة، التي غالباً ما تشهد مفاجآت مدوية وخروج أسماء كبيرة، مقابل بروز منتخبات تكتب تاريخاً جديداً، لتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في نسخة استثنائية من كأس العالم تعد بالكثير من الإثارة والتشويق.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد